البيئة

استمرار نهب الرمال رغم حالة الطوارئ الصحية

استغل ناهبون لرمال الشواطئ الواقعة بين مولاي بوسلهام والقنيطرة، حالة الطوارئ الصحية المفروضة لمواجهة فيروس كورونا، للسطو على رمال المنطقة الشاطئية “كلا”. وضبطت عناصر الدرك بالمنطقة، الأربعاء الماضي، سائقي شاحنتين ثقيلتين وهما في حالة تلبس بشحن الرمال. وأمرت النيابة العامة بوضعهما رهن الحراسة النظرية فيما يستمر البحث عن آخرين، على صلة بالنازلة، وهم من أثرياء منطقة الغرب يتوفرون على ورشات لبيع مواد البناء.
وأوضح مصدر “الصباح” أن عناصر المركز الترابي للدرك الملكي توصلت بمعلومات، تفيد أن سائقي الشاحنتين منهمكان في سرقة الرمال في الصباح الباكر، وتوجه فريق للدرك انتهى بحجز الناقلتين ووضع الظنينين رهن تدابير الحراسة النظرية.
واستنادا إلى المصدر نفسه قطرت الضابطة القضائية بتعليمات وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسوق أربعاء الغرب، الشاحنتين إلى المستودع القروي بقيادة وجماعة الدلالحة بالمنطقة، فيما أحيل الموقوفان على النيابة العامة في حالة اعتقال، قصد استنطاقهما في جريمة سرقة الرمال الشاطئية.
وأظهرت الأبحاث التي بوشرت مع الموقوفين، تسويقهما للرمال بالجماعة الترابية ” لالة ميمونة” الواقعة بنفوذ سيدي علال التازي بإقليم القنيطرة، كما تبين استفادة أصحاب ورشات للبناء من المسروق، وهو ما وضعهم في قفص الاتهام بعد ذكر أسمائهم على لسان الموقوفين.
وحسب ما حصلت عليه “الصباح”، استغل عدد كبير من أصحاب الشاحنات الثقيلة حالة الطوارئ الصحية المفروضة، ومغادرة أفراد الدرك الملكي والقوات المساعدة ورجال الإدارة الترابية وأعوانهم، مقرات عملهم في ساعة متأخرة من الليل للتوجه إلى المناطق الشاطئية قصد السطو على الرمال وإعادة الاتجار فيها.
وأشعرت الضابطة القضائية الممثل القانوني عن قطاع الصيد البحري قصد الاستماع إلى أقواله طرفا مطالبا بالحق المدني، إثر الخسائر التي تكبدتها المنطقة الشاطئية جراء النهب الليلي لرمالها، وذلك في إطار حماية الملك البحري، وينتظر أن يكون الممثل القانوني تقدم بمذكرة مطالب مدنية حول قيمة التعويض المالين بعدما أحيل الظنينان في حالة اعتقال على وكيل الملك صباح الجمعة الماضي لاستنطاقهما في الجرائم المتابعين من أجلها.
عبدالحليم لعريبي

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر شيوعا

To Top