اقتصاد

ارتفاع أثمنة سمك الحسيمة يزيد من الاقبال على السمك المستورد

أثمنة خيرات البحر قفزت بشكل مريع، هذا ما أكده أحد تجار السمك بالتقسيط، وأضاف أن ثمن السردين ارتفع خلال الثلاث السنوات الأخيرة من 10 دراهم لأزيد من 20 درهم، ومن 60 درهم لأزيد من 100 درهم بالنسبة للأسماك البيضاء، أما بالنسبة للإربيان أو ما يسمى بفواكه البحر فقد قفز ثمنها من 70 درهم ل 130 درهم للكيلوغرام الواحد، وأضاف نفس المصدر أن مرد هذه الزيادات في أثمان الأسماك فيعود بالأساس إلى عدم وفرة الأسماك وذلك بالرغم من اعتبار الحسيمة منتجة لها.

المهنيون بدورهم دقوا ناقوس الخطر في رسالة سابقة أسموها بالإنذارية بعثوا بها لوزير الفلاحة والصيد البحري، حيث اعتبروا فيها أن ميناء الحسيمة أصبح يحتضر بسبب تراجع الإنتاج السمكي، بسبب المشاكل التي يعرفها القطاع والتي أجملتها الرسالة التي توصل الموقع بنسخة منها، في استعمال أساليب غير مشروعة في الصيد ( المتفجرات، عدم احترام القوانين البحرية…)، بالإضافة إلى قلة الموارد البحرية وغلاء المحروقات، وهو ما أصبح يتهدد استثماراتهم بالقطاع، حيث طالبوا بالمقابل من الوزارة الوصية بالتدخل العاجل لإنقاذهم من سكة الاختلال التي يعرفها الصيد بالمنطقة، كما أكدوا بالمقابل على أن كل محاولاتهم لتصحيح هذه الوضعية تصطدم بغياب أية إجراءات من المعنيين لإنقاذ المجهزين والبحارة من هذه الحالة التي تهدد مستقبلهم بالإفلاس، نفس الوضعية سبق وأن عبرت عنها الجمعيات البيئية العاملة بالمنطقة، حيث سبق لها أن نبهت أكثر من مرة للحالة المتردية التي تعرفها المصايد التقليدية للأسماك التي تتعرض للتخريب.

ونتيجة لارتفاع أثمنة السمك الذي يتم تفريغه بميناء الحسيمة، يزيد إقبال المواطنين على الأسماك المستوردة، والتي يتم جلبها من موانئ أطلسية، وحسب مصادر مطلعة، فإن السمك المستورد شكل البديل المناسب للمستهلكين أمام الارتفاع المفرط في ثمن المنتوجات البحرية المحلية، حيث أوضحت مصادر أن عنصر ” الجودة ” لم يعد مطلوبا أو شرطا لدى المستهلكين، الذين يفضلون اقتناء السمك المتواضع الثمن بعيدا عن الأسعار الخيالية أحيانا التي يعرفها سعر المصطادات المحلية.

ألتبريس.

Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

الاكثر شيوعا

To Top