تستعد مدينة تطوان من 25 أكتوبر إلى 1 نونبر 2025 لاستقبال الدورة الثلاثين لمهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط، الحدث السنوي الذي يجمع صناع الأفلام والجمهور من مختلف دول المنطقة المتوسطية، ويعكس التنوع الثقافي والفني في حوض المتوسط، ويعزز مكانة المدينة كمنصة للإبداع السينمائي ويتيح الفرصة لاكتشاف الإنتاجات الجديدة والمبادرات السينمائية المبتكرة، مع تقديم تجربة مهنية متكاملة لجميع المشاركين.
تضم الدورة الثلاثون أكثر من 40 فيلمًا من 15 دولة، تشمل أفلامًا روائية ووثائقية وأفلامًا قصيرة، إلى جانب عروض خاصة تسلط الضوء على الإنتاج السينمائي المتميز والمتنوع، ويواصل برنامج “محترفات تطوان” دعمه لمشاريع الأفلام الطويلة الروائية والوثائقية في مرحلة التطوير، مع إتاحة الفرصة لصناع الأفلام لتقديم مشاريعهم أمام لجنة من الخبراء والمتخصصين، ما يعزز فرص الإنتاج والتوزيع الدولي ويخلق منصة احترافية للمواهب الجديدة.
ويولي المهرجان اهتماما كبيرا للتكوين السينمائي من خلال تنظيم ورشات في التصوير السينمائي والسينوغرافيا وتحليل الصورة، إضافة إلى ندوات وجلسات نقاشية تسمح للمهنيين والطلبة والمواهب المحلية بتبادل الخبرات وتطوير مهاراتهم، وتعزز من الحوار الفني بين صناع الأفلام من مختلف البلدان، وتوفر تجربة تعليمية ومهنية متكاملة تعكس مستوى الاحترافية الذي يسعى المهرجان لتحقيقه سنويًا، مع دعم التواصل بين المواهب والمختصين.
وتحتفي الدورة الثلاثون بثلاثة أسماء بارزة في السينما المتوسطية، وهم المخرج المغربي نبيل عيوش والمخرج الفرنسي “نيكولا فيليبير” والممثلة الإسبانية عايدة فولتش، تقديرا لمساراتهم الفنية وإسهاماتهم في تعزيز الحضور السينمائي المتوسطّي، فيما تُقام عروض الأفلام في فضاءات متعددة أبرزها دار الثقافة بتطوان، مع تنظيم عدد من الأنشطة الموازية والتي تشمل عروضا سينمائية خارج القاعات وورشات في مؤسسات محلية لتعزيز التفاعل الفني والثقافي مع الجمهور والمجتمع المحلي.
ويهدف مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط إلى أن يكون منصة للإبداع السينمائي والتبادل الفني والثقافي بين صناع الأفلام والجمهور، وتشجيع المواهب الجديدة ودعم السينما المتوسطية على المستوى الدولي، مع الالتزام بتقديم تجربة سينمائية شاملة ومتنوعة لكل المهتمين بالفن السابع، بما يجمع بين التكوين، العروض، التواصل الفني، التكريم، والمشاركة الدولية، ليظل المهرجان نقطة التقاء سنوية للسينما المتوسطية في قلب المدينة.






























