عاشت طنجة على إيقاعات موسيقى”الجاز” و”السوينغ” خلال الدورة الثالثة والعشرين لمهرجان “طنجاز”، التي نقلت العروض الموسيقية إلى عدد من فضاءات المدينة، بمشاركة فنانين وفرق من المغرب وخارجه. وامتدت البرمجة إلى أنماط موسيقية متعددة، شملت “السول” و”الفانك” و”البلوز” و”الفلامنكو” والموسيقى الكوبية و”البوغي- ووجي”، في موعد ثقافي جعل الموسيقى جزءا من الحركة الفنية التي عرفتها المدينة خلال أيام المهرجان.
وتوزعت فقرات الدورة بين عدد من الفضاءات التي احتضنت العروض الموسيقية واللقاءات الفنية، وفي مقدمتها قصر المؤسسات الإيطالية، الذي شكل أحد أبرز مواقع البرمجة، إلى جانب جلسات العزف الارتجالي ودروس رقص “السوينغ”. كما احتضنت فضاءات أخرى عروضاً مفتوحة أمام الجمهور، بما أتاح حضور الموسيقى خارج القاعات وداخل عدد من الأحياء والفضاءات بالمدينة
وحافظت البرمجة على حضور “الجاز” باعتباره محورا أساسيا للمهرجان، مع توسيع مساحته نحو تجارب موسيقية تنتمي إلى مدارس وتقاليد مختلفة. وحضر الفنانون المغاربة إلى جانب أسماء وفرق دولية، فيما تنوعت العروض بين “الجاز” و”السول” و”الفانك” و”البلوز” والإيقاعات الإفريقية والكوبية و”الكناوية”، إضافة إلى عروض ارتبطت بالارتجال والرقص والتفاعل المباشر مع الجمهور.
وبين العروض داخل الفضاءات الثقافية والمواعيد المفتوحة أمام الجمهور، قدمت الدورة الثالثة والعشرون لـ”طنجاز” صورة موسيقية متعددة لطنجة، جمعت بين تجارب فنية مختلفة دون التخلي عن “الجاز” كخيط ناظم للبرمجة. وعلى امتداد أيام المهرجان، توزعت الموسيقى على أكثر من فضاء، لتصبح المدينة نفسها جزءا من المشهد الفني الذي صنعته الدورة، بمشاركة مغربية ودولية متنوعة.































