وضع عمدة مدريد، “خوسيه لويس مارتينيز ألميدا”، الدار البيضاء في موقع متقدم ضمن المدن المتنافسة على احتضان نهائي كأس العالم 2030، معتبرا أن المدينة المغربية تملك فرصة أفضل من العاصمة الإسبانية لاستضافة المباراة النهائية. وجاء موقف ألميدا خلال مؤتمر صحفي نظمته صحيفة “هيرالدو دي أراغون” صباح الثلاثاء 22 شتنبر الجاري، حيث تطرق إلى المنافسة المرتبطة باختيار الملعب الذي سيحتضن النهائي، في وقت يحضر فيه المغرب وإسبانيا في صلب النقاش المتعلق بالمباراة الأبرز في البطولة.
وقال عمدة مدريد إن المغرب يبذل جهودا جادة من أجل استضافة المباراة النهائية، معتبرا أن الرغبة المغربية في احتضان هذا الموعد العالمي تترافق مع إجراءات سياسية ومؤسسية لتحقيق ذلك. وربط “ألميدا” موقفه بما وصفه برغبة المغرب وملك البلاد في استضافة النهائي، قبل أن يعبر عن موقفه من احتمال عدم إقامة المباراة في مدريد، قائلا إن ذلك يجب أن تكون له “عواقب”. وأضاف أنه لا يملك دليلا على أن الحكومة الإسبانية تسير في هذا الاتجاه، مؤكدا أنه ليس في موقع يسمح له بالبت في الأمر.
وتبرز الدار البيضاء في هذا السياق من خلال مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي لا يزال قيد الإنشاء، في مقابل ملعب “سانتياغو برنابيو” بالعاصمة الإسبانية. وكان قد نقل عن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تأكيده أن نهائي كأس العالم 2030 سيقام في الملعب المرتقب بمدينة الدار البيضاء. ويرتقب أن تصل الطاقة الاستيعابية للملعب إلى نحو 115 ألف متفرج، مع برمجة افتتاحه نهاية سنة 2027، ليكون أحد أبرز المعطيات المرتبطة بالملف المغربي.
وبين تصريحات عمدة مدريد والمعطيات المرتبطة بملعب الحسن الثاني الكبير، تتخذ المنافسة على استضافة نهائي مونديال 2030 بعدا أكثر حضورا، مع بروز الدار البيضاء كطرف مباشر في النقاش حول الملعب الذي سيحتضن المباراة. وفي الوقت الذي يؤكد فيه فوزي لقجع أن النهائي سيقام بالملعب الجديد، يتمسك عمدة مدريد بإمكانية احتضان العاصمة الإسبانية للمباراة، ما يجعل موقع النهائي محورا بارزا في النقاش المرتبط بتنظيم مونديال 2030































