يشد المنتخب الوطني أنظار المغاربة، عندما يواجه، اليوم (الجمعة)، نظيره الغابوني في ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، انطلاقا من السابعة، لحساب الجولة الأولى من التصفيات الإفريقية، المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتكتسي المباراة أهمية خاصة، باعتبارها أول ظهور رسمي للأسود بعد المشاركة في كأس العالم 2026، كما أنها أول مباراة رسمية للمنتخب الوطني تحت قيادة محمد وهبي في المغرب منذ توليه مهمة الإشراف على تدريب الأسود، خلفا لوليد الركراكي.
ويتطلع المنتخب الوطني إلى تدشين انطلاقته في التصفيات الإفريقية بفوز على الغابون، في انتظار حلوله ضيفا على منتخب ليسوتو في جنوب إفريقيا، الثلاثاء المقبل، ضمن الجولة الثانية من التصفيات نفسها.
وأكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، أن الهدف من مواجهة الغابون، اليوم (الجمعة)، تحقيق ثلاث نقاط، وتعبيد الطريق مبكرا نحو التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا، المقرر إجراؤها بكينيا وتنزانيا وأوغندا السنة المقبلة.
وأوضح وهبي أن المنتخب الغابوني جيد، ولديه مدرب يعرفه جيدا، إذ سبق أنه واجهه في نهائيات كأس العالم 2026، عندما كان مدربا لمنتخب هايتي.
وقال وهبي إن المنتخب المغربي مطالب بالفوز في مباراة الغابون وليسوتو، وتحقيق العلامة الكاملة في بداية التصفيات، وتجاوز جميع الإكراهات.
وينتظر أن تطرأ على تشكيلة المنتخب الوطني عدة تغييرات بارزة أمام الغابون، إذ يغيب الثنائي أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري، بسبب عقوبة التوقيف الصادرة في حقهما من قبل الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، إضافة إلى غياب محترفين آخرين في مقدمتهم شادي رياض وأيوب الكعبي ويوسف بلعمري، بسبب الإصابة.
ولن يكون توفيق بن الطيب، الوافد الجديد مؤهلا لخوض مباراة الغابون، بسبب البروتوكول الصحي، الذي يخضع له، بعد إصابته في الرأس مع فريقه أندرليخت البلجيكي.
ولم يستبعد مصدر مقرب، إمكانية غياب إبراهيم دياز عن مواجهة الغابون، بسبب معاناته مشاكل عضلية، ما يرجح استبعاده أيضا عن مباراتي ليسوتو وغانا.
وتشكل هذه المباراة فرصة للمدرب محمد وهبي، من أجل معاينة عدد من اللاعبين الشباب في مقدمتهم علي معمر وياسر الزابيري وسفيان الفوزي وإلياس أخوماش، بغرض الوقوف على مؤهلاتهم الفنية والبدنية. كما تعرف مباراة الغابون عودة الثنائي نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي.





























