تواصل طنجة ترسيخ حضورها ضمن أبرز المدن المغربية المستقطبة للحركة السياحية، مستفيدة من تنامي الإقبال على مؤسسات الإيواء المصنفة خلال الأشهر الماضية. ويأتي هذا المنحى في سياق موسم سياحي اتسم بارتفاع الطلب على الإقامة بالمدينة، لاسيما مع دخول الفترة الصيفية التي تعرف عادة تصاعداًد في حركة الزوار وتنامي نشاط القطاع الفندقي.
وأظهرت معطيات المرصد الوطني للسياحة أن المؤسسات الفندقية المصنفة بطنجة سجلت 1,318,029 ليلة سياحية بين يناير ونهاية يوليوز، بزيادة قدرها 10% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025. ومكنت هذه الحصيلة المدينة من الحفاظ على موقعها كرابع وجهة سياحية وطنيا، خلف مراكش وأكادير والدار البيضاء، مستحوذة على نحو 5% من مجموع الليالي المسجلة على الصعيد الوطني.
وعلى مستوى الإشغال، بلغ المعدل المسجل بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالمدينة نحو 58% خلال الفترة نفسها، مقابل 56% على المستوى الوطني، بما يعكس مستوى الطلب الذي عرفته الوحدات الفندقية بطنجة. وسجلت المدينة بذلك معدل إشغال يفوق المتوسط الوطني، بالتوازي مع ارتفاع عدد الليالي السياحية مقارنة بالسنة الماضية.
وخلال يوليوز وحده، تجاوز عدد الليالي السياحية المسجلة بطنجة 257 ألف ليلة، بزيادة بلغت 7% مقارنة بالشهر نفسه من سنة 2025. وارتفع معدل الإشغال خلال الشهر ذاته إلى نحو 73% من الطاقة الاستيعابية للمؤسسات المصنفة، في وقت بلغت فيه الحركة السياحية مستويات أعلى مع ذروة الموسم الصيفي.






























