أدانت الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، مساء اليوم ( الإثنين ) شخصا في عقده الخامس وأب لأربعة أطفال، وحكمت عليه بثماني عشرة سنة سجنا نافذا بعد متابعته في حالة اعتقال بتهمة هتك عرض قاصر من ذوي الاحتياجات الخاصة. وأوقفت عناصر الشرطة القضائية التابعة للأمن الجهوي للحسيمة، المعني بالأمر بعد شكاية والد الضحية التي اتهم فيها الموقوف بالاعتداء على ابنه جنسيا، وأحالته على الوكيل العام للملك الذي تابعه في حالة اعتقال على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالاعتداء الجنسي على طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة يبلغ من العمر نحو 16 سنة، وذلك عقب انتهاء الأبحاث التي باشرتها المصالح المختصة تحت إشراف النيابة العامة. وتعود وقائع القضية، وفق المعطيات المتوفرة، إلى ليلة 28 يوليوز المنصرم، عندما كان الطفل بالقرب من محجز للسيارات بمدينة الحسيمة، قبل أن يتم استدراجه من طرف المشتكى به إلى داخل المحجز، وقد باشرت المصالح الأمنية أبحاثها قصد تحديد كل الظروف والملابسات المحيطة بالواقعة والاستماع إلى الأطراف المعنية. وفي إطار إجراءات البحث، خضع الضحية لخبرة طبية أنجزت بأمر من النيابة العامة، خلصت نتائجها، بحسب المعطيات المتوفرة، إلى إثبات تعرضه لاعتداء جنسي، وهو ما عزز مجريات البحث قبل تقديم المشتكى به أمام الوكيل العام للملك لاتخاذ المتعين قانونا في حقه. وبعد استنطاق المشتكى به، قررت النيابة العامة متابعته في حالة اعتقال وإيداعه المؤسسة السجنية. ونفى الأخير مانسب إليه من تهم حين مثوله اليوم أمام هيأة الحكم، مؤكدا أنه عاين الضحية في المكان سالف الذكر حيث أمره بالانصراف غير أنه رفض ماجعله يغريه بمبلغ ستة دراهم فانصرف إلى حال سبيله. وحين الاستماع للضحية الذي كان يرافقه والده أجاب عن أسئلة رئيس الغرفة بالإيجاب حيث أقر بواقعة هتك العرض الذي تعرض لها من قبل المتهم الذي منح له ستة دراهم.





























