التبريس.
أكد العديد من ساكنة دوار “تبرانت” التابع للجماعة القروية بني بوشيبت، ( حوالي 150 كلم غرب الحسيمة )، في اتصال لهم بالجريدة “التبريس”، حرمانهم من بناء مسجد بالدوار، كان قد دشنه الملك محمد السادس، في زيارته للحسيمة بتاريخ 9 يوليوز 2011، وهو المشروع الذي كانت الدولة حسبهم قد رصدت له غلافا ماليا قدر في أزيد من مليار سنتيم، على مساحة 1300 متر.
الساكنة أكدت أن الجماعة القروية لبني بوشيبث قد تلكأت في تنفيذ المشروع الذي دشنه الملك، وذلك من خلال قيامها بالالتفاف على البقعة الأرضية المخصصة للغرض، ومحاولتها بدل ذلك بناء محلات تجارية، وتخصيص بقعة أرضية أخرى قالت عنها مندوبية الأوقاف بالحسيمة استنادا على تقرير لجنة تقنية موفدة من عمالة الحسيمة، بأنها غير صالحة للبناء، بسبب انجراف التربة.
وتتساءل ساكنة دوار تبرانت الآهل بالسكان، عن مصير المسجد الذي دشنه الملك، وكذلك الأموال المرصودة له، خاصة وأن الساكنة باتت مقتنعة بكون بنائه أصبح أمرا بعيد المنال، بعد أن تأكدت حسبهم نوايا المجلس القروي لجماعة بني بوشيبث، الذي لم يضطلع بتوفير العقار اللازم وتهربه لسنين من الحد من معاناة المصلين الذين يؤدون صلاتهم في مسجد وحيد أصبح لا يتسع لهم، خاصة وأن الدوار المعني يصل تعداد سكانه لأزيد من 2000 نسمة تضيف المصادر.
المصدر: متابعة.































