وكما جرت العادة فإن المجلس البلدي بالحسيمة يستمر في ممارسة عشوائيته في تبليط شوارع وأزقة المدينة عموما، وأزقة حي سيدي عابد خصوصا، ولكوني ابن الحي فقد عاينت بنفسي مجموعة من الخروقات في طريقة أعمال التزفيت واثارتني تلك الازدواجية الفجة في تسيير أشغال التبليط لأزقة الحي، هذا وقد ذهبت كما ذهب غيري من ساكنة الحي للاستفسار والاحتجاج على هذه الطريقة في تدبير ملف تبليط أزقة الحي، فلا تسمع إلا الوعود الكاذبة: من قبيل إن شاء الله سيأتي دوركم بعد شهر كذا.. وزنقة كذا في طور الدراسة.. وغيرها من الأوهام ..
ولا أنسى ذاك العام الذي بلطوا فيه زنقة يسكن فيها أحد محركي حملة حزبهم الانتخابية وتركوا الأزقة المجاورة كما هي..
والناظر في الصور التي التقطتها يرى كيف يزفتون مقطعا صغيرا من نفس الزنقة ويتركون المقطع الأكبر بلا تزفيت.. كما هو الحال لزنقة أبي العلاء المعري، وزنقة تيفلت، وزنقة صنهاجة، بل إنهم في زنقة صنهاجة زفتوا مقطعا صغيرا قبل سنوات -حيث يتقاطع مع زنقة إيموزار- ثم زفتوا مقطعا آخر في 2016م وتركوا بينهما برزخا من الإسمنت حتى لا يبغي الزفت بعضه على بعض!.. وفق آخر دراساتهم وأحدث إبداعاتهم!!.
وفي الختام فإن لي عودة إلى هذا الموضوع وموضوع المياه في الحي، مع أشكال أخرى من الاحتجاج رفقة ساكنة الحي..
بقلم: الباحث: محمد حميت




































