علم الموقع من مصدر مطلع أن رئيس جماعة تغزويت بإقليم الحسيمة، قد تم نقله اليوم الأحد 24 يونيو الجاري، على وجه السرعة، باتجاه إحدى المصحات الخاصة بمدينة فاس، للعلاج، بعدما لم تنفع معه محاولات الطاقم الطبي لإسعافه بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالحسيمة، لفداحة الضربات والجروح التي يحملها في جسمه، والتي هي نتيجة الهجوم العنيف الذي تعرض له من طرف أشخاص بمنزله بالجماعة المذكورة.
ذات المصدر أكد أن رئيس جماعة تغزويت ( أزيد من 120 كلم غرب الحسيمة على الطريق الوطنية رقم 8 )، كان قد تعرض خلال اليومين الماضيين لهجوم من طرف عدة أشخاص، داخل منزله، مضيفا أن الأمر ربما يعود لتصفيات حسابات، خاصة وأن الجماعة نفسها كانت قد عرفت خلال الأسابيع القليلة الماضية احتجاجات للسكان ضدا على مداهمة الدرك الملكي بمركز تغزويت لمنازلهم بحثا عن القنب الهندي الذي تنتشر زراعته بالجماعة، وغالبا ما يشعل فتيل مواجهات مفتوحة بين الساكنة عادة ما تنتهي بالاعتقالات والجرحى أو التوسط بالمساعي الحميدة.
ولازالت لحدود الساعة تجهل الحالة الصحية لرئيس الجماعة نفسها، بعد نقله لإحدى المصحات بمدينة فاس، إلا أن مصدر أسر لألتبريس أن حالته حرجة بسبب الجرم الذي تعرض له.
ألتبريس.































