التبريس
الرحلة العلمية التي قام بها المعهد الوطني للبحث في الثروات البحرية يوم السبت الماضي على متن مركب الصيد بالجر الذي يحمل من الأسماء ” لحباب ” لبحث مدى تأثر تقليص مسافات الصيد على البيئة الساحلية، لم تذهب سدى، حيث عثر أطر المعهد المذكور على قنابل متفجرة في قاع البحر، وهي التي تستعمل في إبادة قطعان الأسماك السطحية من طرف قوارب الصيد التقليدي ( ممبراس – ممبراث ) التي تستعمل الشباك، لصيد الأسماك السطحية بالقرب من السواحل.
وكانت العديد من المصادر أكدت ل”ألتبريس” على استمرار قوارب الصيد التقليدي ( ممبراس – ممبراث ) في استعمال المتفجرات في عملية الصيد، وهي التي تعمل على إبادة كميات كبيرة من الأسماك وتلويث البيئة البحرية التي تعرف تراجعا خطيرا.
العديد من المجهزين والبحارة طالبوا من السلطات البحرية وضع حد لهذه السلوكات المتفشية في الصيد الساحلي والتي تعمل على القضاء التدريجي على ما تبقى من الثروات البحرية التي تناقصت بشكل فضيع خلال السنتين الماضيتين.































