معركة وشيكة حول اللغة والهوية تدق طبولها بين الإسلاميين والحداثيين.. إذ فتح مقترح قانون يقضي بحماية وتطوير استعمال اللغة العربية الباب أمام معركة فكرية وسياسية كبيرة يبدو أنها ستختزل جميع المعارك المتعلقة بالهوية واللغة الرسمية ولغة التعليم والإعلام. فقبيل انعقاد اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أول أمس الأربعاء، جرت اتصالات ومحاولات للضغط وسحب هذا المقترح من جدول اجتماع اللجنة، حيث كشفت مصادر برلمانية تلقي أعضاء اللجنة طلبات بالتراجع عن برمجته وعرضه في انتظار تقدم الحكومة بمشاريع قوانينها المتعلقة بالهوية واللغات.






























