علم من مصدر مطلع، أن إسماعيل الصيباري وأنس صلاح الدين، المحترفين بإندهوفن الهولندي، يخضعان لبرنامج علاجي خاص، بعد إصابتيهما في الفترة الأخيرة، اللتين حرمتاهما من المشاركة في المباريات الأخيرة.
وأثارت الوضعية الصحية للصيباري وصلاح الدين قلقا داخل الطاقم التقني للمنتخب الوطني، بقيادة المدرب محمد وهبي، في ظل اقتراب انطلاق الاستعدادات لنهائيات كأس العالم، التي تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك في 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين.
وكشفت مصادر مطلعة، أن غياب الثنائي المغربي عن مباراة فريقهما إندهوفن أمام أجاكس أمستردام زاد من حدة القلق داخل المنتخب الوطني، وطرح علامات استفهام حول مدى استعادة كامل لياقتهما الفنية والبدنية في الوقت المناسب، خصوصا أن المدرب وهبي يراهن على جاهزيتهما، بالنظر إلى مكانتهما وقيمتهما في تشكيلة الأسود.
من جهته، بدد بيتر بوش، مدرب إندهوفن الهولندي كل المخاوف، عندما أكد أن إصابة الصيباري وصلاح الدين لا تستدعي القلق، مشيرا إلى أن عودتهما أصبحت وشيكة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأكد بوش في تصريحات صحافية أن الطاقم الطبي لإندهوفن الهولندي يتعامل بحذر مع حالة اللاعبين الصيباري وصلاح الدين، إذ يفضل عدم المجازفة بإشراكهما، دون استكمال برنامج علاجهما، تفاديا لأي مضاعفات غير محسوبة العواقب.
واعتبر المتحدث نفسه أن هذه المرحلة الحساسة تتطلب عدم استعجال إشراكهما، لضمان مشاركتهما في كأس العالم رفقة المنتخب الوطني.


























