مع اقتراب ساعة الحسم يوم غد، الأربعاء 23 شتنبر، يبرز اسم عبد الحق أمغار ضمن الصفوف الأولى للمنافسة على المقاعد الأربعة بدائرة الحسيمة، في الاستحقاق البرلماني برسم تشريعيات 2026. وبحسب متتبعين للشأن السياسي المحلي فقد ارتبطت صورة وكيل لائحة الحزب الاشتراكي للقوات الشعبية بحضور سياسي وبرلماني لم ينفصل عن القضايا الاجتماعية والمهنية، وبمسار جمع بين العمل الحزبي والبرلماني والنشاط الاقتصادي.
ويرى ملاحظون أن هذه الصورة تشكلت عبر سنوات من العمل والحضور داخل الإقليم، إذ لم يقتصر موقع عبد الحق أمغار على المؤسسات المنتخبة، بل توازى مع نشاطه في مجال الأعمال والاستثمار في الصناعات الغذائية، ومع حضوره في المحيط الرياضي والاجتماعي. كما ارتبط اسمه بعدد من الأندية والفرق المحلية، إلى جانب اهتمامه بفئات اجتماعية تعيش أوضاع هشة، وهي جوانب ظلت حاضرة في النظر إلى الرجل داخل محيطه المحلي بعيدا عن الإنتخابات.
وفي العمل السياسي، اختار أمغار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وتدرج في المسؤولية الحزبية إلى عضوية المكتب السياسي، بالتوازي مع تجربته البرلمانية عن دائرة الحسيمة. وخلال الولاية التشريعية 2021-2026، عمل عيد الحق أمغار على الترافع الدائم على عدد من الملفات التنموية والبنيات التحتية، وتوزع عمله البرلماني بين قضايا التجهيز والماء والتعليم والصحة والفلاحة والصيد البحري والداخلية والنقل واللوجيستيك.
ويشير متتبعون لمساره إلى أن حضور القضايا الاجتماعية في تجربته البرلمانية والشخصية لم يكن منفصلا عن الإنشغالات الكبرى بالإقليم، إذ تناولت تدخلاته قضايا الطرق والماء والخدمات الصحية والمرافق الرياضية والتعليم والبنيات الأساسية. وفي الجانب المهني، حضر كذلك في قضايا قطاع الصيد البحري، من خلال ملف “النيكرو” وعدد من المطالب التي تهم القطاع ونشاط ميناء الصيد بالحسيمةؤ حيث سبق أن طالب الرفع من حمولة قوارب الصيد التقليدي وتحسين ظروف العمل للبحارة
وتعود صلة أمغار بالبرلمان إلى الولاية التشريعية 2011-2016، حين مثل دائرة الحسيمة وسجل حينها ترافعا واضحا عبر وضع 85 سؤالا كتابيا وشفويا، قبل أن يستأنف حضوره بمجلس النواب بعد انتخابات 2021. وبين المرحلتين، استمر نشاطه الحزبي والمهني، إلى جانب حضوره الإجتماعي والإنساني في محيطه المحلي، ليظل اسمه مرتبطا بمسار سياسي يمتد لسنوات في الترافع وتدبير الشأن المحلي، وليس بالمحطات الانتخابية.
ومع اقتراب ساعة الحسم يوم 23 شتنبر، يضعه هذا المسار ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة خاصة في المنافسة بدائرة الحسيمة ويحضور يعزز حظوظ الرجل لإعتلاء المنصة ضمن الأريعة الأوائل، وذلك بحسب ملاحظين للشأن السياسي المحلي. وبين موقعه داخل الاتحاد الاشتراكي، وتجربته البرلمانية، ونشاطه المهني وحضوره في القضايا الاجتماعية والمهنية، تتحدد ملامح الرجل كما تشكلت لدى الرأي العام المحلي، قبل أن يقول الناخبون كلمتهم عبر صناديق الاقتراع.




























