في خضم الحملة الانتخابية لتشريعيات 2026، يخوض أيوب أشهبار معركة هذا الإستحقاق التشريعي من موقع أصغر وكيل لائحة برلمانية في إقليم الحسيمة، متقدما لائحة حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية. ويضع ترشحه في صلة مباشرة بجيل الشباب، وذلك من خلال القضايا التي اختارها محورا لحملته الانتخابية، حيث تتقدم ملفات التشغيل والتكوين والاستثمار الإقتصادي على باقي القضايا التي تحضر في حملته بالإقليم.
ويظهر هذا الاختيار بوضوح في الحديث عن قضايا الشباب ومشاركتهم السياسية، حيث يربط حضورهم في الحياة العامة بضروروة توفير فرص الشغل والتكوين والإدماج الاقتصادي والإجتماعي. ومن هنا تتقاطع في تواصله الإنتخابي قضايا الجامعة والتكوين والفضاءات الموجهة للشباب مع رهانات التشغيل، بما يعكس صورة مرشح يجعل العلاقة بين التأهيل وفرص العمل جزءا أساسيا من برنامجه الإنتخابي.
ويحتل الاقتصاد المحلي مساحة واسعة في الخطاب الذي يحمله الاتحاد المغربي للديمقراطية، ايوب أشهبار، من خلال التركيز على الاستثمار والأنشطة المنتجة والبنية اللوجستية. ويستحضر في هذا السياق عدد من القطاعات والموارد الاقتصادية والطبيعية المرتبطة بالإقليم، بينها الفلاحة والصيد، إلى جانب الميناء ومنطقة الأنشطة الإقتصادية، بما يجعل التنمية الاقتصادية مرتبطة في جزء من تصوره د الإنتخابي بخصوصيات الحسيمة وإمكانات خلق فرص جديدة ومبتكرة.
أما القضايا الاجتماعية، فتظهر ضمن الخطاب الذي يقدمه المرشح عن أولوياته الإنتخابية، من خلال الترافع عن الصحة إلى الخدمات الأساسية والتكوين. وهي الملفات التي لا تتفصل -حسب ملاحظين- عن تصور الحزب لقضايا الإقتصاد المحلي، حيث غالبا ما يربط المرشح، الذي يشتعل في عالم المقاولة، تحسين الخدمات بتأهيل المجال ورفع فرص الإدماج، مع حضور واضح لقضايا الشباب باعتبارها نقطة التقاء بين التعليم والتكوين والعمل.
وبين سنه والموقع الذي اختاره لقيادة لائحة حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية والملفات التي يضعها في واجهة حملته بدائرة الحسيمة، تتحدد صورة ايوب أشهبار كمرشح شاب يخوض تشريعيات 2026 بخطاب يركز على التشغيل والاقتصاد المحلي والتكوين والإدماج. ويضعه ذلك أمام موعد 23 شتنبر بصفته أصغر وكيل لائحة برلمانية في الإقليم.



























