أفادت وسائل إعلام إسبانية بأن سيارة تحمل لوحات ترقيم مغربية تمكنت، صباح الاثنين، 28 شننبر 2026، من عبور معبر “الطاراخال الحدودي بسرعة كبيرة، متجاوزة نقاط المراقبة، قبل أن تواصل طريقها داخل سبتة لأكثر من كيلومتر، وتنتهي رحلتها بحادث في أحد شوارع المدينة، حيث تخلى السائق عن السيارة وفر إلى وجهة مجهولة.
ووفق المعطيات المنشورة، كانت السيارة قد دخلت من الجانب المغربي حوالي السادسة صباحا، قبل أن يتم العثور عليها لاحقا وهي تحمل أضرارا في هيكلها وعجلاتها، فيما أشارت تقارير إسبانية إلى أنها كانت تحتوي على بعض البضائع. ولم تكشف عملية تفتيشها عن وجود مخدرات أو مهاجرين داخلها.
وأضافت المصادر ذاتها أن السائق تمكن من الابتعاد عن المنطقة الحدودية قبل التخلي عن السيارة، فيما تحدثت تقارير عن اقتراب المركبة من عدد من عناصر الحرس المدني أثناء تجاوزها نقاط المراقبة. وتواصل المصالح الأمنية الإسبانية البحث عن السائق، بالتوازي مع فحص السيارة ومحاولة إعادة بناء مسارها بعد دخولها إلى سبتة.
وتبقى ملابسات الواقعة ودوافع اقتحام المعبر غير واضحة في المعطيات المنشورة إلى حدود الآن، فيما تتركز التحريات، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام الإسبانية، على تحديد هوية السائق، ومعرفة ما إذا كان قد غادر السيارة بمفرده وما إذا كانت هناك عناصر أخرى مرتبطة بالواقعة





























