ألتبريس: خالد الزيتوني.
تحت شعار معركة الكرامة لتخفيض السومة الكرائية وإنصاف المتضررين وإعادة الكرامة للتجار، نفذ تجار المركب التجاري ميرادور بالحسيمة، وقفة احتجاجية عارمة، شارك فيها عشرات التجار، وذلك صباح يوم الخميس07 مارس الجاري، احتجاجا على ما أسموه تجاهل رئيسة المجلس ووالي جهة الحسيمة للملف المطلبي، وحسب بيان لذات النقابة المنضوية تحت لواء الفضاء النقابي الديمقراطي فإن الوقفة التي سبقتها عدة احتجاجات إنذارية جاءت قبل إقدام التجار على خطوة إغلاق المركب التجاري، حيث سبق لذات الجهة يؤكد البيان أن نبهت المسؤولين إلى خطورة الوضع الذي يعيشه تجار المركب التجاري الذي وصفه البيان “بالمركب السجني”، حيث يهدد المحتجون بالتخلي عن المحلات وتركها مغلقة نتيجة نقص القدرة الشرائية، ونفور المواطنين من المركب والكساد.
وكانت ذات الجهات قد عقدت جمع عام يوم 28 / 12 / 2012، قررىت فيه إغلاق المركب التجاري منذ يوم 13 يناير الجاري، واستنكر بيان التجار ” الذي توصلت الجريدة بنسخة منه “، ما أسموه المؤامرات التي تحاك ضدهم من طرف جهات سماها بالانتهازية مدفوعة من طرف مسؤولين في المجلس البلدي، والسلطة المحلية من أجل الحفاظ على الوضع الراهن. حيث طالبوا خلال وقفتهم الاحتجاجية بفتح تحقيق شامل في بناء المركب التجاري






























