عرفت كرة السلة بالحسيمة في الفترة الممتدة بين 2006 و2022، مرحلة ذهبية، وكانت هذه اللعبة ممثلة على المستوى الوطني بفريق شباب الريف الحسيمي، قبل أن يقدم الأخير اعتذاره عن الممارسة بالقسم الوطني الممتاز ويتم إنزاله للقسم الشرفي. هذا الوضع فرض على بعض الفعاليات الرياضية بالحسيمة تأسيس فريق الأمل الرياضي الحسيمي الذي تمكن في أول تجربة له في القسم الوطني الأول من الصعود للقسم الممتاز الذي لم يصمد فيه سوى موسم واحد لينزل من حيث صعد. ويشتغل الفريق في الوقت الراهن بإمكانات محدودة، ورغم ذلك فهو يحقق نتائج إيجابية كان آخرها فوزه على فريق المغرب الفاسي ” 2 ” أمس ( السبت ) بقاعة 3 مارس بالحسيمة، وباش مرشحا للعب مباريات البلاي أوف خاصة وأن له امتياز استضافة نهضة بركان المنافس الأول للفريق. ويعيش الفريق وضعا ماليا هشا حسب أعضاء مكتبه. فالمصاريف المرتبطة بالتنقل والإقامة وأجور بعض اللاعبين، تفوق بكثير قيمة المنحة المتحصل عليها. ويجمع متتبعون على أن هذا الفرع لم ينل ما يستحقه من دعم، رغم أنه يمثل اسم المدينة على المستوى الوطني. ويطرح المتتبعون أنفسهم تساؤلات حول فلسفة توزيع الدعم المحلي، ومدى ربطه بالنتائج المحققة. ويجد الفريق نفسه في كل لحظة مهددا بعدم القدرة على خوض مبارياته خارج المدينة بسبب قلة الموارد، وهو وضع يعكس هشاشة البنية المالية للأندية. وبات استمرار الأزمة التي يعانيها الفريق يهدد استقراره، فالمشكل كما يؤكد مسيروه، ليس تقنيا ولامرتبطا بالتركيبة البشرية بل مالي بامتياز. ويظل الانتقاد في هذا السياق يتجاوز الفريق، ليشمل غياب رؤية واضحة لإعادة الاعتبار لهذه الرياضة التي كانت مفخرة للمدينة.



























