تتجه الأنظار هذه الأيام إلى عيسى ديوب، لاعب فولهام الإنجليزي، لضمه إلى المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، بعدما رفض ذلك في وقت سابق على عهد المدرب السابق وليد الركراكي، وتردد في تلبية الدعوة لتمثيل المغرب بلده الأصلي في عدة مناسبات.
وتأتي تحركات الجامعة ومعها المدرب الحالي للأسود محمد وهبي صوب اللاعب ديوب، الحامل لثلاث جنسيات، وهي المغربية والفرنسية والسنغالية، بهدف تعويض رومان سايس، المعتزل أخيرا، والإصابات المتكررة، التي يعانيها نايف أكرد بين الفينة والأخرى.
وكشفت تقارير إعلامية فرنسية أن ديوب، البالغ من العمر 29 عاما، وافق على تمثيل المنتخب الوطني مستقبلا بحكم أصول والدته المغربية، ويعول عليه ليكون خليفة سايس في نهائيات كأس العالم، المقرر إقامتها في أمريكا وكندا والمكسيك الصيف المقبل.
ولم تستبعد المصادر نفسها إمكانية توجيه الدعوة إلى ديوب لخوض المعسكر التدريبي المقبل، استعدادا لمباراتي الإكوادور وباراغواي في 27 و31 مارس الجاري، بكل من إسبانيا وفرنسا، ضمن الاستعدادات للمونديال، في حال استكمال تغيير جنسيته الرياضية من الفرنسية إلى المغربية، بما أنه لعب للفئات السنية لمنتخب فرنسا.
وخاض ديوب العديد من المباريات الدولية مع منتخبات فرنسا للفئات العمرية من أقل من 16 سنة إلى أقل من 21 سنة، لكنه لم يحصل على فرصة اللعب مع المنتخب الأول، ما فتح الباب أمام التحاقه بالمنتخب الوطني، الذي يسعى إلى تعزيز خط دفاعه في المونديال، بالنظر إلى الخصاص الذي يعانيه في هذا المركز.
وبدأ ديوب مسيرته الاحترافية في الدوري الفرنسي رفقة تولوز، قبل أن ينتقل 2018 إلى الدوري الإنجليزي، إذ دافع عن ألوان ويستهام لعدة مواسم، قبل أن يلتحق بفولهام. كما خاض أكثر من 170 مباراة في الدوري الإنجليزي، إضافة إلى 85 مباراة في الدوري الفرنسي



























