كشفت تقارير إعلامية ألمانية أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تواصل متابعة اللاعبين الصاعدين في “البوندسليغا»، في سياق سياستها الرامية إلى استقطاب المواهب من الجنسية المزدوجة. وكشفت المصادر نفسها أن لاعبي إنتراخت فرانكفورت، أيوب الميموني ويونس بنطالب وافقا على تمثيل بلدهما المغرب في المرحلة المقبلة، ويوجدان حاليا في اللائحة الموسعة استعدادا لمباراتي الإكوادور وباراغواي.
ونجح اللاعبان في لفت الأنظار إليهما في الدوري الألماني منذ بداية الموسم الجاري، بفضل الأداء الرائع الذي يقدمانه مع فرانكفورت، ما جعلهما يحظيان بمتابعة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي.
من جهة أخرى يطارد الاتحاد البلجيكي لكرة القدم منصف زكري، الظهير الأيسر للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، بعد تألقه في الدوري البلجيكي رفقة فريقه ميشلين.
وأثارت الصحف البلجيكية تألق زكري في الدوري البلجيكي رغم صغر سنه، ونبهت المسؤولين إلى ضرورة توجيه البوصلة نحوه، من أجل إقناعه بحمل قميص المنتخب البلجيكي، بالنظر إلى الخصاص الذي تعرفه كرة القدم العالمية في هذا المركز.
ويواجه المنتخب البلجيكي المشكل ذاته، الذي يعانيه نظيره المغربي منذ سنوات، بسبب عدم وجود ظهير أيسر بالإمكانيات التي يتوفر عليها أشرف حكيمي ونصير مزراوي في الجهة اليمنى، الشيء الذي دفع بعض الصحف إلى مطالبة الاتحاد البلجيكي بضرورة الاهتمام باللاعب، ومحاولة إغرائه، من خلال توجيه الدعوة إليه للالتحاق بالفريق الأول.
ووجه مدربون بلجيكيون نداء إلى الاتحاد البلجيكي بالتعامل مع ملف زكري باحترافية، من أجل تجاوز مشكل الظهير الأيسر، سيما أنه مازال صغير السن، وينتظره مستقبل كبير، من خلال استغلال عدم توجيه الدعوة إليه من قبل المنتخب المغربي الأول.



























