تتسبب لسعة قنديل البحر في أعراض موضعية، نتيجة ملامسة أهداب قنديل البحر لجسم الإنسان، وأعراض عامة ناتجة عن المواد السامة، وتبدأ الأعراض بطفح جلدي بسيط، ثم تزيد إلى الحساسية الشديدة، وانتشار الانتفاخات الناتجة عن اللسع والألم الحارق، ويظل الألم لحوالي نصف ساعة، بينما تظل آثار اللسعة لمدة يوم تقريباً، قبل أن تزول، وقد يصاحب هذه الأعراض تقلص العضلات حيث تكون الإسعافات الأولية ضرورية ، إذ ينصح الأطباء أولا بعدم القلق فور التعرض للسعة ويجب تهدئة المصاب، مع ضرورة الخروج من المياه بسرعة، و مراعاة عدم حك الجلد المصاب على الإطلاق، وذلك لكى لا تنفجر “الخلايا اللاسعة ” العالقة بالجلد. كما يمكن إزالة هذه الخلايا باستخدام ماء ملحى ، ويمكن أيضاً استخدام محلول خل الطعام أو رغوة حلاقة الذقن، ثم إزالتها بواسطة أداة غير حادة، و ينبه الأطباء بعدم إستخدام الماء العذب لغسل الجلد أو وضع الثلج عليه. ومن الطرق الأخرى التي يمكن اتباعها كذلك لتفادى انفجار خلايا قنديل البحر العالقة بالجلد هي ترك الجلد يجف في الهواء الطلق، ثم دعكه برمال جافة مع مراعاة أن تكون اليدان مبللتين.






























