تم يوم أمس الاثنين تقديم اكثر من عشرة معتقلين ،على خلفية ما بات يعرف بالاحتجاجات التي تعرفها الحسيمة وامزورن وبوعياش، وعلم الموقع أنه تم رفض ملتمسات الدفاع القاضية بتمتيع المتهمين بالسراح المؤقت، كما تم تأجيل الجلسة الى تاريخ 15 يونيو 2017.
وعرفت القاعة رقم 2 بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة، تشنجا بين هيأة الحكم، وأحد الصحفيين الذي أصر على توثيق مشهد محاكمة معتقلي الحراك بالكاميرا والفيديو، ما أدى لتدخل رئيس الجلسة الذي منعه، قبل أن يأمره بأخذ مكانه وسط الحضور بالقاعة، وإلا سيعمد إلى تطبيق المسطرة في حقه، وما كان له سوى الامتثال لأوامره تفاديا لما لا يحمد عقباه.
الجلسة عرفت ترافعات حقوقية ودستورية في المستوى من الاساتذة المحامين رشيد بلعلي و النقيب السابق عبد السلام البقيوي وعبد المجيد ازرياح وياسين افاسي…
من جهة أخرى استغربت هيئة الدفاع تلكؤ ممثل النيابة العامة من إجراء خبرة طبية على المعتقلين الذين أكدوا لمحاميهم تعرضهم للتعذيب على يد عناصر القوات العمومية، وحسب الموقع فإن العديد من المعتقلين على خلفية الحراك القابعين بالسجن المحلي بالحسيمة، قد تعرضوا للتعذيب، وأن منهم من لازالت عينه منتفخة وتحمل كدمات من قوة الضرب، فيما أحدهم لا يقوى حتى على فتح فمه للأكل، مما يستوجب تدخلا عاجلا من طرف ممثل الحق العام لعرض هؤلاء على الخبرة الطبية، ومحاسبة المسؤولين عن مثل هذه الأفعال التي تسيئ للمكتسبات الضعيفة التي حققها المغرب في مجال حقوق الإنسان.
ألتبريس.































