التبريس
لاعب الفريق الحسيمي قال إنه وجد نفسه يسير في الطريق الصحيح
قال محمد الطاهري، لاعب فريق شباب الحسيمة، إن فوز الأخير على الوداد الرياضي عصر اليوم ( الأحد ) بالحسيمة، جاء في توقيت مناسب، ليخرج الفريق من مرحلة الشك نهائيا، مؤكدا أن الوداد فريق كبير ومنظم، وأن شباب الحسيمة سيطر على مجريات المباراة وعرف كيف يستغل ضربتي خطأ مباشرتين، منحتاه الفارق. وأكد الطاهري أن لاعبي الحسيمة متحمسون ولديهم رغبة كبيرة في التوقيع على موسم جيد، وأن الفريق يسير بخطى ثابتة نحو إبراز مكانته في البطولة الوطنية. وحول طموحاته مع شباب الحسيمة، أكد اللاعب نفسه، أنها تتمثل في التوقيع على مسار جيد في البطولة الوطنية وتدوين اسمه ضمن اللاعبين المتألقين مع الفريق. وفي ما يلي نص الحوار :
ـ أولا، بماذا تعلق على فوز فريقكم على الوداد بالحسيمة ؟
ـ الفوز على الوداد جاء في توقيت مناسب، ليخرج الفريق من مرحلة الشك نهائيا. بعد هذا الفوز تأكد أن شباب الحسيمة يسير في طريق صحيح، فالفريق كان في حاجة إليه، لرفع معنويات اللاعبين، ومنحهم شحنة إضافية، لخوض المباريات المتبقية بالجدية اللازمة، وأتمنى إنهاء الشطر الأول في مركزجيد. غير أن هزيمة الوداد لاتقلل من قيمة هذا الفريق، فهو يتوفر على لاعبين شباب بإمكانهم التوقيع على مستوى جيد.
ـ ماهي في نظرك عوامل تحسن نتائج فريقكم في الدوارت الأخيرة من البطولة ؟
ـ بعد النتائج السلبية التي حققها فريقنا مع بداية البطولة، تعاقد الأخير مع الإطار الوطني الحسين أوشلا. ومباشرة بعد تعيينه مدربا للفريق، حقق نتائج طيبة في أغلب المباريات، وتمكن اللاعبون من استرجاع الاستقرار على المستوى النفسي، كما أنهم وعدوا أنفسهم بنسيان مشاكل البداية، وتضامنوا في مابينهم من أجل مصلحة الفريق واحترام الجمهور. والكل سجل التغيير الكبير في عدة مجالات. هذا الحديث لا أقلل من خلاله من قيمة العمل الذي قدمه المدرب السويسري كريستيان زرماتن للفريق، إلا أن ماكان ينقصه، هو عدم إلمامه ومعرفته بخبايا كرة القدم الوطنية، بخلاف الحسين أوشلا الذي خبر هذه الكرة لاعبا ومدربا.
ـ أصبحت عنصرا أساسيا في الفريق، فما السر في ذلك ؟
ـ بعد التوفيق من الله، هناك العمل والانضباط والجدية في التداريب، والثقة التي وضعها في الإطار التقني. فمباشرة بعد الإصابة التي تعرضت لها الموسم الرياضي الماضي في مباراة الرجاء الرياضي بالدار البيضاء، وخضوعي لعمليتين جراحيتين على ركبتي، توقفت عن الممارسة ستة أشهر، هذه المدة شكلت كابوسا حقيقيا بالنسبة إلي. ولكن بفضل عزيمتي ودعم من المكتب المسير والمعد البدني للفريق وطبيبه والمدرب الحسين أوشلا، تمكنت في ظرف وجيز من استرجاع مؤهلاتي ولياقتي البدنية ومستواي المعهود، بعد مواصلتي التداريب، جنيت ثمارها. والحمد لله أشعر بأن حالتي البدنية والصحية على ما يرام، وأجد نفسي أسير في الطريق الصحيح.
ـ ما هي طموحاتك مع شباب الحسيمة ؟
ـ الهدف الذي أطمح إليه رفقة فريقي هو التوقيع على مسار جيد في البطولة الوطنية وتدوين اسمي ضمن اللاعبين المتألقين مع الفريق، والارتقاء بالأخير إلى المراكز المتقدمة ولما لا إنهاء الموسم في مركز بين الأربعة الأوائل، إلى جانب حمل قميص المنتخب الوطني، باعتبار كل لاعب يطمح إلى الدفاع عن ألوان منتخب بلاده.
ـ كيف تتوقع حظوظ فريقكم في بطولة الموسم الجاري ؟
ـ اللاعبون متحمسون ولديهم رغبة كبيرة في التوقيع على موسم جيد، فقط يجب الصبر والمساعدة ودعم اللاعبين معنويا. الفريق يسير بخطى ثابتة نحو إبراز مكانته في البطولة والتنافس بجدية على المراكز المتقدمة.
أجرى الحوار : جمال الفكيكي ( الحسيمة )
الصورة : محمد الطاهري بقميص شباب الحسيمة

























