التبريس: محمد أوصابر
عاشت مدينة بني بوعياش حدثا رياضيا مدرسيا متميزا عرف نجاحا كبيرا تمثل في تنظيم البطولة الاقليمية للعدو الريفي يوم الجمعة 29 نونبر 2013 والتي جرت هذه السنة تحت شعار”الرياضة مدرسة للقيم والأخلاق” ونظمت من طرف نباية التربية الوطنية بتنسيق مع الجماعة الحضرية لبني بوعياش بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال المجيد، بحضور النائب الإقليمي للتربية الوطنية الأستاذ عزوز بنعزوز وبعض أطر النيابة الإقليمية،ممثلي السلطات المحلية والجماعة الحضرية وجمعيات الآباء وجمعيات المجتمع المدني،وبتواجد فعال للسلطات الأمنية.
وعرفت التظاهرة الإقليمية مشاركة ما يزيد عن 450 مشارك ومشاركة من مختلف أرجاء إقليم الحسيمة من تأطير خمس لجن(لجنة مراقبة السن،الانطلاق والوصول،الكتابة والإعلام،حكام المضمار ثم لجنة الجوائز) تحت إشراف مدير التظاهرة مفتش مادة التربية البدنية الأستاذ علي النخلوفي ،بحيث تنافس التلاميذ والتلميذات في مضمار ترابي من طراز رفيع سهل مأمورية العدائية فكانت البداية بفئة البراعم والبرعومات بمسافة 2000متر،تلتها فئة الصغار والصغيرات بمسافة 3000 متر للذكور و2000 متر للإناث،فيما جرت فئة الفتيان مسافة 4000 متر وفئة الفتيات مسافة 3000م،لتختتم المنافسات بفئة الشابات اللواتي قطعن مسافة 3000 متر والشبان الذي تنافسوا في قطع مسافة 5000متر.
وعرفت التظاهرة الإقليمية سباقا تحسيسيا مفتوحا لفائدة فتيات دار الطالبة ببني بوعياش بدورة كاملة والتي لقيت استحسانا وتفاعلا مع الجماهير الحاضرة والمشكلة من تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية وآباء وأمهات وأولياء التلاميذ،كما ختم المنظمون هذا اللقاء الرياضي المدرسي بتكريم أساتذة لمادة التربية البدينة بلغوا سن التقاعد بحيث يم تكريم الأساتذة محمد خجوف،ابراهيم العراض،علي لهيت.
وبهذه المناسبة قال الأستاذ عبد الخالق مناجي عضو اللجنة المحلية المنظمة للتظاهرة الاقليمية :(عرفت هذه التظاهرة السنوية نجاحا كبيرا ومتميزا على جميع المستويات وهذا طبعا بتظافر جهود الجميع وإشراك مجموعة من الشركاء والفعاليات المسؤولة على الشأن المحلي لهذه المدينة كالجماعة الحضرية والباشوية والسلطات الأمنية والهيئة الطبية وكذا جنود الخفاء أساتذة وأستاذات مادة التربية البدنية والتلاميذ المنظمون،فقد كنا نتوقع مشاركة ما يقارب 350 لكن العدد فاق ذلك بكثير وتعداه إلى أكثر من 500 مشارك ومشاركة وهذا راجع بالأساس إلى التعبئة الشاملة للجنة المحلية والإقليمية ومكتب الرياضة المدرسية طيلة الفترة التي سبقت هذا اليوم وتفاعل المؤسسات التعليمية مع هذه التعبئة تفاعلا إيجابيا.وأهم ما ميز نسخة هذه السنة هو المشاركة المكثفة للعنصر الأنثوي وتفوق أبطال من المؤسسات التعليمية المنحدرة مناطق قروية وفق النتائج التي أسفرت عنها البطولة كإعدادية إمرابطن وإعدادية تابرانت،وهنا يجب الإثناء على الأساتذة الذين يبذلون مجهودات جبارة لإخراج هذه الطاقات الخام باعتبار الرياضة المدرسية رافد مهم من روافد الرياضة الوطنية،كما تميز هذا الحدث بتكريم أساتذة أسدوا عمرهم لخدمة الرياضة المدرسية،وأخيرا ادعو الجميع لمضاعفة المجهودات لإنجاح البطولة الجهوية بنفس المكان بعد أقل من أسبوعين.)




























