ألتبريس: رشدي المرابط
أفادت مصادر من حركة 20 فبراير بالحسيمة أن المهرجان الذي كانت الحركة تعتزم عقده بالمركب الثقافي والرياضي بالحسيمة قد تم منعه، وذلك بقرار شفوي وغير معلل صادر عن باشوية المدينة، دون أن تكشف عن البدائل التي تطرحها الحركة للتعامل مع هذا المعطى المفاجئ.
وكشفت المصادر عن جوانب أخرى وغريبة من قرار المنع الصادر عن باشا المدينة، وتتعلق بأن المنع سيسري بدءا من اليوم على جميع الأحزاب السياسية وهو ما يجعل من أنشطة الأحزاب داخل الفضاءات العمومية مسألة محرمة وممنوعة، وهي (إن تأكد هذا الخبر) سابقة دولية في مجال تسيير وتدبير الفضاءات العمومية ويعيد العجلة إلى الوراء عشرات السنين خاصة فترات الستينيات والسبعينيات.
واستبعدت مصادرنا من حركة 20 فبراير احتمال أن يكون امحند العنصر وراء القرار الجديد أو رئيس الحكومة حيث سيكون فضيحة سياسية بامتياز إن حدث، مرجحة أن يكون هذا مجرد اجتهاد شخصي لباشا المدينة، ستكون له تبعاته اللاحقة.
وفي سياق آخر، علم أن أحد الفعاليات السياسية الداعمة لحركة 20 فبراير بالحسيمة فاجأ أعضاء حزبه والحركة بمضمون ما سماه زيارة تفتيشية مفاجئة تحل بمقر عمله، وهو ما جعله يعتذر عن الحضور في مهرجان حركة 20 فبراير.


























