أثار حزب العدالة والتنمية بالحسيمة، في بيان صادر عن كتابته الإقليمية عقب اجتماعها العادي المنعقد الأحد فاتح نونبر 2026، جملة من القضايا المرتبطة بالشأن العام المحلي والوطني، متوقفا عند التطورات الأخيرة لقضية الصحراء المغربية، إلى جانب تعثر أشغال مشاريع مبرمجة لإحداث مرافق عمومية بالإقليم، والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وضعف الصبيب في عدد من المناطق.
وفي ما يخص قضية الصحراء المغربية، ثمّنت الكتابة الإقليمية مضامين بلاغ الديوان الملكي، والتفاعل السريع والمسؤول للأمانة العامة للحزب معه، معتبرة أن ذلك يعكس ثبات الموقف الوطني للحزب وانخراطه المسؤول في القضايا الاستراتيجية للمملكة تحت قيادة الملك محمد السادس.
وعلى المستوى الإقليمي، تناول البيان توقف أو تعثر أشغال عدد من المشاريع المبرمجة لإحداث مرافق عمومية، من بينها مشاريع ذات طابع اجتماعي وخدماتي، بسبب تعرضات مصالح إدارة المياه والغابات. وأكدت الكتابة الإقليمية، في هذا السياق، أهمية احترام القوانين والمساطر الجاري بها العمل وحماية الملك الغابوي، مع ضرورة إيجاد حلول إدارية وقانونية متوازنة تحول دون تعطيل المشاريع ذات النفع العام.
وتشمل المرافق التي أشار إليها البيان المؤسسات التعليمية والمساجد وغيرها من المرافق العمومية المرتبطة بتوفير الخدمات الأساسية للساكنة. وطالبت الكتابة الإقليمية عامل إقليم الحسيمة بالتدخل والتنسيق مع المصالح المعنية لإيجاد حلول عملية للإشكالات المطروحة وتسريع إخراج المشاريع المتعثرة إلى حيز التنفيذ.
كما سجلت الكتابة الإقليمية استمرار الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي في عدد من جماعات الإقليم، فضلا عن ضعف الصبيب الكهربائي بمناطق أخرى، وما يترتب عن ذلك من أضرار ومعاناة للمواطنين والمهنيين والأنشطة الاقتصادية. وحمّلت الشركة الجهوية متعددة الخدمات مسؤولية معالجة الوضع، مستنكرة استمرار الاختلالات وغياب التواصل والتوضيحات الكافية بشأن أسبابها.
ودعا الحزب الشركة إلى التدخل العاجل لمعالجة الأعطاب والاختلالات المسجلة، وضمان استمرارية الخدمة وجودتها، مع اعتماد تواصل واضح ومنتظم مع الساكنة بشأن الانقطاعات وأسبابها والتدابير المتخذة لمعالجتها. كما أكدت الكتابة الإقليمية مواصلة متابعة القضايا التي تهم الإقليم والقيام بأدوارها السياسية والترافعية والرقابية، والدفاع عن مصالح المواطنين وانتظاراتهم.































