احتضنت مدينة تطوان، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، لقاء تواصليا تشاركيا جمع فعاليات مدنية وسياسية وطلبة باحثين ومهتمين بالشأن العام، من عمالة المضيق- الفنيدق وإقليم وزان ومناطق أخرى بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، بمبادرة من جمعية المواطنة والمساواة، فرع تطوان، بشراكة مع جمعية “سمسم- مشاركة مواطنة”، وبدعم من المنظمة الدولية للفرنكوفونية، في إطار مشروع CIVIS+ المغرب.
وخصص هذا الموعد لتقاسم التجارب المرتبطة بالمشاركة المواطنة وتدبير الشأن الترابي، من خلال استحضار عمل عدد من الهيئات الاستشارية المحلية والجهوية، وما تضطلع به من أدوار في إرساء التشاور بين المؤسسات والمجتمع المدني. وشملت النقاشات تجربة هيئتي المساواة وتكافؤ الفرص بجماعتي تطوان والمضيق، والهيئة الاستشارية مع المجتمع المدني بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، إلى جانب الهيئات الشبابية.
وتناول المشاركون إشكالية الولوج إلى المعلومة الانتخابية الدامجة، من خلال مناقشة شروط توفيرها والتحقق من مصداقيتها وضمان وصولها إلى مختلف الفئات، فضلا عن أهمية توظيفها في تعزيز الوعي بالحقوق الانتخابية وتوسيع المشاركة في الحياة العامة. كما شكل الموضوع مناسبة لتبادل وجهات النظر حول الصلة بين الحق في المعلومة والمشاركة السياسية، ودور المعرفة الموثوقة في دعم انخراط المواطنين في الشأن الانتخابي.
وامتد النقاش إلى قضايا الحقوق والحريات والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، في سياق البحث عن سبل تطوير الممارسة التشاركية وتعزيز حضور المواطنات والمواطنين في تدبير الشأن العام. وجمع اللقاء بذلك بين عرض تجارب الهيئات الاستشارية ومناقشة شروط المشاركة الواعية، مع التركيز على أهمية المعلومة الانتخابية الدامجة في توسيع قاعدة المشاركة وتعزيز الثقة في المسار الديمقراطي.





























