صعّد الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة لهجته إزاء ما وصفه، في بيان استنكاري، بممارسات التهديد والترهيب التي تستهدف عمال المناولة بقطاع الماء، على خلفية مطالبتهم بصرف أجورهم المتأخرة. وأفادت النقابة، الممثلة لهذه الفئة لدى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والشركة الجهوية متعددة الخدمات، بأن عددا من العمال اضطروا إلى التوقف عن العمل احتجاجا على عدم توصلهم بمستحقاتهم عن شهري شتنبر وأكتوبر الجاري.
وفي تفاصيل ما أورده البيان، اتهمت النقابة رئيس مركز خزان الماء بمنطقة الرواضي بتهديد العمال بالطرد والاعتقال، عوض العمل على إيجاد حل لمشكل تأخر الأجور، معتبرة أن التعامل مع مطالبهم بهذا الأسلوب يزيد من حدة التوتر داخل القطاع. كما أشار البيان إلى تزامن هذه التطورات مع انقطاع الماء عن المنبع المائي بمحطة إزمورن.
وأكدت النقابة، في البيان ذاته، رفضها مواجهة المطالب المالية للعمال بالضغط أو الترهيب، مشددة على أن المطالبة بالأجور المستحقة والاحتجاج السلمي من الحقوق المشروعة. ودعت، في هذا السياق، إلى وضع حد لما وصفته بالتضييق على العاملين بسبب مطالبتهم بحقوقهم المهنية والاجتماعية، معتبرة أن معالجة الملف تقتضي الاستجابة للمطالب المطروحة بدل اللجوء إلى التهديد.
وطالبت الهيئة النقابية بالتسوية الفورية والكاملة للمستحقات المالية العالقة، وفتح بحث إداري بشأن التصرفات المنسوبة إلى رئيس مركز الرواضي، مع ترتيب المسؤوليات وفق النتائج التي سيسفر عنها. كما دعت إدارة الشركة الجهوية متعددة الخدمات بالحسيمة إلى التدخل لمعالجة الملف وضمان استمرارية مرفق الماء، داعية العمال والمستخدمين إلى التضامن والتعبئة النقابية، ومحذرة من استمرار تجاهل مطالبهم أو التضييق عليهم بسبب انخراطهم النقابي






























