وجه هشام الخالدي، رئيس جمعية “كاليرا” لتجار السمك بميناء الحسيمة، نداء عاجلا إلى المسؤولين والجهات المعنية، محذرا من استمرار اصطياد وتداول سمك الروجي صغير الحجم بسواحل الحسيمة.
وقال الخالدي إن أكثر من 90 صندوقا من هذه المصطادات تم رصدها اليوم بميناء الحسيمة، معتبرا أن الأمر يثير القلق، خاصة أن الجمعية سبق أن نبهت، منذ أكثر من أسبوع، إلى هذه الظاهرة وأبلغت الجهات المعنية بخطورتها، دون تسجيل التدخل المطلوب، حسب تعبيره.
وأضاف أن ما يثير القلق بشكل أكبر هو وصول هذه المصطادات إلى سوق السمك بالجملة وبيعها داخله رغم صغر أحجامها، وهو ما يطرح، بحسبه، تساؤلات حول مدى احترام الأحجام القانونية المعمول بها، وكذا فعالية المراقبة والتصاريح المرتبطة بهذه المصطادات.
وطالب رئيس الجمعية مصالح مندوبية الصيد البحري والمكتب الوطني للصيد والسلطات المعنية بالتدخل العاجل، وتشديد المراقبة على المراكب والمصطادات، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد مما وصفه بـ”الاستنزاف الخطير” للثروة السمكية.
وشدد الخالدي على أن الثروة السمكية “ملك للجميع، وحمايتها مسؤولية الجميع”، مضيفًا: “لقد نبهنا بما فيه الكفاية… والآن ننتظر الفعل “.
وختم نداءه بعبارة تعكس حجم القلق الذي يثيره الوضع في أوساط مهنيي القطاع، قائلا: “يسابقون الزمن لتدمير أكبر قدر ممكن من هذه الأرزاق”.































