خلفت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على مدينة إمزورن، مساء الثلاثاء، أضرار مادية بمركز الحرفيين والأنشطة المهنية، بعدما غمرت المياه نحو 20 محلا، وألحقت خسائر بمعدات وآلات يعتمد عليها أصحابها في مزاولة أنشطتهم. وتفيد المعطيات المتوفرة بأن هذه الوحدات المهنية توفر، بشكل مباشر، موردا لحوالي 90 شخصا، ما يجعل حجم الأضرار المرتبطة بالمعدات أكثر حساسية بالنسبة إلى مهنيين ترتبط معيشتهم باستمرار هذه الأنشطة.
ويربط مهنيون بالمركز ما وقع باختناق البالوعات، إلى جانب تدفق مياه وادي المالج، الذي يصب جزء من مياهه عند مدخل المركز، ما ساهم في تسرب المياه إلى عدد من المحلات. ويؤكد المتضررون أن المركز سبق أن عرف حالات مماثلة، غير أن التساقطات الأخيرة خلفت أضرارا أكبر، خصوصا على مستوى الآلات والتجهيزات المهنية، التي تعرضت للتلف داخل عدد من المحلات.
وعبر المهنيون المتضررون عن استيائهم من تكرار هذه الوضعية، في ظل هشاشة أوضاعهم الاقتصادية واعتمادهم المباشر على معداتهم المهنية لتأمين مداخيلهم. ويزيد تلف الآلات والتجهيزات من صعوبة استئناف النشاط بالنسبة إلى أصحاب المحلات المتضررة، خصوصا أن الخسائر المسجلة لا تقتصر على محتويات المحلات، وإنما تمس الوسائل الأساسية التي يقوم عليها العمل داخل المركز.
وطالب المهنيون المتضررون مسؤولي قطاع الصناعة التقليدية، وجماعة إمزورن والسلطات المحلية، بإيفاد لجنة ميدانية للوقوف على حجم الأضرار وتحديد قيمة الخسائر التي لحقت بالمحلات ومعداتها. كما دعوا إلى معالجة أسباب تكرار هذه الأضرار، ولا سيما وضعية تصريف مياه الأمطار وتدفق مياه الوادي نحو المركز، بما يضمن تفادي تكرار الخسائر وحماية الأنشطة المهنية التي يعتمد عليها عشرات الأشخاص.































