تحتضن مدينة الحسيمة، السبت 31 أكتوبر 2026، لقاء جهويا لمناقشة دور الهيئات الاستشارية في صناعة القرار العمومي، بمشاركة عدد من الفعاليات الجمعوية والباحثين. ويتناول هذا الموعد موقع الهيئات الإستشارية في تدبير الشأن الترابي، وعلاقتها بمشاركة المجتمع المدني في بلورة القرارات العمومية، في سياق النقاش حول آليات التشاور وإشراك الفاعلين الجمعويين في الشأن العام.
ويُرتقب أن يشهد اللقاء، المنظم بدار الشباب عبد الكريم الخطابي بالحسيمة من العاشرة صباحا إلى الواحدة بعد الزوال، مناقشة اختصاصات الهيئات الاستشارية وأهدافها، وتجارب الجمعيات في مجال التشاور، فضلا عن الإصلاحات المقترحة لتطوير عملها. كما يتضمن البرنامج محاور مرتبطة بالولوج إلى المعلومة والشفافية المالية وربط المسؤولية بالمحاسبة، باعتبارها قضايا مطروحة ضمن موضوع الحكامة.
وينظم اللقاء كل من شبكة الفضاء الحر بالمحمدية وشبكة الأمل للإغاثة والتنمية المستدامة بالحسيمة، ومنتدى أنوال وجمعية “تيفساس” للثقافة والتنمية بالناظور بشراكة مع منظمة الهجرة والتنمية، وفي إطار اللقاء الجهوي الجمعوي الثاني الخاص بمحور جهة طنجة– تطوان– الحسيمة. ويجمع هذا الموعد عدد من المبادرات الجمعوية حول موضوع يرتبط بمشاركة المجتمع المدني في تدبير الشأن الترابي.
ويندرج اللقاء ضمن الحملة الترافعية “من أجل إرساء مبادئ وآليات الحكامة الترابية الديمقراطية”، وفي إطار مشروع “أموسو” الذي يستهدف تعزيز قدرات المجتمع المدني في مجالات الحكامة والبيئة والعمل المناخي بالمغرب، حيث ينتظر أن يتطرق المشاركون إلى عدد من الأسئلة التي تهم كيفية تأثير آراء الهيئات الاستشارية في القرارات الترابية؟ وما الشروط الكفيلة بتحويل مشاركة المجتمع المدني إلى أثر ملموس في تدبير الشأن العام؟ وكيف يمكن تتبع الاستجابة للمقترحات والتوصيات؟
.































