حظيت المدينة العتيقة لشفشاون بالتسجيل ضمن سجل التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية، باسم المملكة المغربية، خلال الاجتماع الحادي عشر لمرصد التراث المعماري والعمراني التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”، المنعقد بالقاهرة مؤخرا، بمشاركة ممثلي الدول العربية والجهات المعنية بحماية الموروث التاريخي والعمراني.
وجاء إدراج شفشاون ضمن ثلاثة عناصر تراثية مغربية شملها قرار التسجيل، إلى جانب قصر الفيضة بالقرب من الريصاني والمدينة العتيقة لأبي الجعد. ويضع هذا القرار المدينة الزرقاء ضمن المواقع التي جرى توثيق قيمتها المعمارية والعمرانية على المستوى العربي، ويمنح تراثها التاريخي اعترافا مؤسساتيا ضمن سجل مخصص للمواقع ذات الأهمية الحضارية.
وشهد الاجتماع، الذي احتضنته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، تقديم ودراسة ملفات أكثر من ستين موقعا تراثيا ومعماريا من مختلف البلدان العربية. وتولت لجنة الخبراء المختصة فحص الترشيحات وتقييمها وفق المعايير والشروط المعتمدة، بالاستناد إلى أسس علمية ومهنية تروم ضمان دقة التوثيق وتحديد القيمة التاريخية والمعمارية لكل موقع مرشح.
ويندرج هذا التسجيل ضمن مهام مرصد التراث المعماري والعمراني في الدول العربية، باعتباره آلية لتوثيق المواقع ذات القيمة الحضارية وتعزيز تبادل المعلومات والخبرات بشأنها. كما يعزز إدراج المدينة العتيقة لشفشاون حضور موروثها العمراني في الذاكرة العربية المشتركة، ويفتح مجالا أوسع للتعريف بمؤهلاتها التاريخية والمعمارية ضمن جهود صون التراث وتثمينه.































