تجددت مظاهر الإكتظاظ وبطء الإجراءات بمعبر باب سبتة المحتلة، في اتجاه التراب المغربي، بعدما بلغت مدة انتظار المسافرين نحو أربع ساعات يوم الجمعة، قبل أن تتراجع إلى قرابة ساعتين صباح السبت 31 أكتوبر، وفق ما أوردته الصحافة المحلية، التي ربطت الضغط بتزامن حركة العبور مع العطلة المدرسية التي تستمر إلى غاية الثلاثاء المقبل.
وأدى تزايد أعداد العائلات المتجهة نحو المغرب إلى ارتفاع الضغط على فضاء الانتظار، فيما ساهم بطء إجراءات المراقبة والعبور في امتداد طوابير المركبات، وسط تذمر المسافرين من طول فترة الانتظار والظروف المصاحبة لها. وذكرت المصادر ذاتها أن غياب المراحيض المتنقلة زاد من معاناة العابرين، قبل توفيرها لاحقا عقب شكاوى المتضررين.
وتزامن هذا الوضع مع تخصيص جزء من ساحة الانتظار لاستقبال المهاجرين، وهو ما فرض تقاسم الفضاء بين هذه العملية وتنظيم حركة المركبات المتجهة نحو المغرب، مع اعتماد تجهيزات منفصلة لكل منطقة. كما حذرت اللوحات الإرشادية، صباح السبت، من احتمال تجاوز مدة الانتظار الساعتين المقدرتين، في ظل استمرار الضغط على المعبر مع حركة نهاية الأسبوع.
وتعيد هذه التطورات مشكلة تدبير حركة المرور عبر معبر باب سبتة إلى المغرب، خصوصا في الفترات التي تعرف ارتفاعا في تنقل المسافرين، حيث لا يقتصر أثر الاكتظاظ على تأخر الوصول، بل يمتد إلى ظروف الانتظار والخدمات الأساسية داخل فضاء المعبر.





























