تتواصل الاستعدادات لتنظيم الدورة الثالثة للمنتدى المتوسطي لترابط الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية، المرتقب احتضانها يومي 17 و18 دجنبر المقبل بالمضيق– الفنيدق، وذلك من خلال ورشة تشاورية احتضنتها طنجة مؤخرا، برئاسة رئيس مجلس جهة طنجة– تطوان– الحسيمة، وخصصت لتحديد التوجهات الرئيسية للمنتدى وتعزيز التنسيق بين المؤسسات والقطاعات المعنية.
وشهد الاجتماع حضور أعضاء من مجلس الجهة ومسؤولين عن إدارته، إلى جانب ممثل ولاية الجهة وممثلي المصالح اللاممركزة، حيث انصبت المناقشات على آليات الإعداد لهذه التظاهرة المتوسطية، وسبل تحقيق التنسيق المؤسساتي بين القطاعات المرتبطة بالماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية، بما يضمن تكامل محاور المنتدى وأهدافه.
وتناول اللقاء أهمية اعتماد مقاربة مندمجة في التعامل مع تحديات الأمن المائي والطاقي والغذائي، مع مراعاة متطلبات الحفاظ على النظم البيئية، في ظل الترابط القائم بين هذه المجالات وتأثير بعضها في بعض. كما جرى التأكيد على أهمية تثمين المبادرات الجهوية وتعزيز الصلة بين البحث العلمي والابتكار والاستثمار، بما يتيح تطوير حلول تستجيب لحاجيات المجالات الترابية.
وتنعقد الدورة المقبلة تحت شعار “الابتكار من أجل مجالات ترابية قادرة على الصمود”، في سياق توجه يروم تعبئة صناع القرار والباحثين والفاعلين الاقتصاديين حول قضايا تدبير الموارد وتحقيق التنمية المستدامة. كما يستهدف المنتدى إتاحة المجال لتبادل التجارب والتصورات بشأن سبل مواجهة التحديات المرتبطة بالماء والطاقة والغذاء والبيئة.
ويراهن منظمو المنتدى على أن تشكل هذه الدورة مناسبة لتعزيز الشراكات والتعاون المتوسطي، وتطوير مشاريع وحلول عملية تدعم قدرة المجالات الترابية على الصمود والتكيف مع التحولات والتحديات المتزايدة، مستفيدة من تقاطع الخبرة العلمية والمبادرات المؤسساتية والاستثمار































