تتجه مبادرات دعم ريادة الأعمال بجهة طنجة– تطوان– الحسيمة إلى استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في تطوير المشاريع وتعزيز أثرها الترابي، من خلال التكوين الذي تحتضنته المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة، اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، ضمن برنامج “الإبتكار الأخضر”، بمشاركة مهتمين بالابتكار والمقاولة، وبحث سبل تحويل الأفكار الجديدة إلى مبادرات ذات قيمة اقتصادية واجتماعية وبيئية.
ويركز هذا التكوين، الذي ينظم تحت شعار “الذكاء الاصطناعي والعرض المقاولاتي والأثر الترابي”، على الأدوات التي تتيحها التقنيات الحديثة لتطوير الأفكار المبتكرة وتحسين قدرة المشاريع على الاستجابة لحاجيات المجالات المحلية. ويؤطر نجيب الحميشي الجزء الرئيسي من التكوين، حيث سيقدم عدد من المحاور التي تجمع بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات بناء المشاريع المقاولاتية وتطوير أثرها داخل النسيج الاقتصادي.
وفي سياق متصل، سيشكل تقاسم التجارب مناسبة لتقديم مسابقة “تحدي تنمية المجالات الترابية” برسم دورة 2026، التي أطلقها المركز الجهوي للاستثمار لجهة طنجة– تطوان– الحسيمة، حيث ستتولى سهام بنعبد النبي تقديم هذه الفقرة. ويأتي إدراج المسابقة ضمن البرنامج في سياق الاهتمام بالمبادرات التي تربط الابتكار بحاجيات المجالات الترابية، وتفتح المجال أمام أفكار ومشاريع قادرة على الإسهام في التنمية المحلية.
ويشمل البرنامج أيضا ورشة تطبيقية للنقاش وتبادل الأفكار، تتناول حالات عملية وجلسة للأسئلة والأجوبة، بهدف تقريب المشاركين من الاستخدامات الممكنة للذكاء الاصطناعي في تطوير المشاريع. ويعكس الجمع بين التكوين النظري وتقاسم التجارب والتطبيق العملي توجها نحو توفير أدوات تساعد على بناء مقاولات مبتكرة وخضراء وشاملة، مع ربط الابتكار بإمكانات تحقيق أثر ملموس داخل المجال الترابي.






























