أكد العديد من المواطنين بمدينة الحسيمة، أن مسؤولين محليين وإقليميين لايتفاعلون مع شكايات المواطنين الشفوية أوالكتابية، متسائلين عن مصير هذه الشكايات. وعادت مجموعة من المشاكل بالمدينة إلى الواجهة وأخرى مازالت مستمرة رغم الشكايات الموجهة إلى الجهات المسؤولة قصد التدخل لرفع الأضرار التي تؤثر على ظروف عيش بعض المتضررين ومعاناتهم مع هذه المشاكل التي تظل حاضرة في النقاش العمومي دون أن تتدخل الجهات سالفة الذكر لوضع حد لها. وتزداد حدة هذه التساؤلات عندما يتعلق الأمر بملفات تحظى باهتمام الرأي العام المحلي، وتجد طريقها إلى وسائل الإعلام، بينما لا تظهر بشأنها، في نظر منتقدين، توضيحات كافية حول الإجراءات المتخذة أو النتائج المحققة، ما يفتح الباب أمام مطالب بتوضيح مآل الشكايات، والكشف عن طبيعة التدخلات التي باشرتها المصالح المعنية، والآجال المحددة لمعالجة القضايا المطروحة. ومن بين هذه الشكايات تلك التي وجهها أحد المواطنين القاطنين بحي الأحباس بمدينة الحسيمة إلى قائد الملحقة الإدارية الثانية، يلتمس فيها التدخل من أجل رفع الضرر عنه وعن جيرانه، بسبب القطط التي تتسلل من سطح إحدى القاطنات بالحي نفسه تعمد إلى تربيتها إلى سطوحهم، مايسبب لهم إزعاجا وأضرارا مادية ونفسية. وقال المواطن إنه طرق أبواب الملحقة عدة مرات، غير أن الوضع ظل على ماهو عليه ماجعله يفكر في الرحيل بحثا عن الهدوء وراحة البال، بسبب عدم تفاعل السلطات المحلية مع شكايته وتتبعها إلى حين إيجاد حل لها. وتعمد المعنية بالأمر إلى تربية عشرات القطط فوق سطحها وتقوم بإطعامها علما أن القوانين تمنعها من ذلك، فتتسلل إلى سطوح الجيران حيث تحدث أصواتا مزعجة خاصة في منتصف الليل وقبل طلوع الفجر، كما تتبول على تلك السطوح وتخلف روائح كريهة.































