تمكنت الشرطة القضائية بالحسيمة، بتنسيق مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من توقيف سيدة بحي “أفزار”، للاشتباه في صلتها بالملقب بـ”السيركوي”، الذي يُعتقد أنه أحد أبرز عناصر شبكة لترويج المخدرات بالمنطقة. وتأتي هذه العملية في سياق الأبحاث الأمنية الرامية إلى تعقب المشتبه في ارتباطهم بهذه الشبكة، التي ارتبط اسمها مؤخرا بالمواجهة المسلحة مع الأمن بمدينة إمزورن.
وتواجه الموقوفة (ز. ي)، البالغة من العمر حوالي 37 سنة، شبهات تتعلق بجناية المشاركة في هتك عرض قاصر يقل عمره عن 18 سنة باستعمال العنف، وجنح وضع محل رهن إشارة أشخاص مع العلم باستعماله في الدعارة، وتسهيل استعمال المخدرات للغير عن طريق توفير محل لذلك. كما يُشتبه في تعمدها مساعدة شخص مبحوث عنه من طرف العدالة، للاشتباه في ارتكابه جناية، على الاختباء.
وجرى وضع الموقوفة تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال البحث القضائي الرامي إلى الكشف عن ظروف القضية وملابساتها، وتحديد الأفعال المنسوبة إليها، والتحقق من طبيعة الصلة بينها وبين الملقب بـ«السيركوي»، الذي تتواصل الأبحاث الأمنية لتحديد مكان وجوده.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود الأمنية الرامية إلى محاربة الجريمة المنظمة وتعقب الشبكات الناشطة في مجال المخدرات، بالتوازي مع مواصلة الأبحاث المرتبطة بالمواجهة المسلحة التي شهدتها مدينة إمزورن وأودت بحياة رجل أمن، سعياً إلى تحديد مختلف الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وترتيب الآثار القانونية على ضوء نتائج التحقيق.






























