قال بيان للمكتب المديري لفريق شباب الريف الحسيمي، إن الأخير ” يتعرض لحملات وصفها بالمغرضة، يقودها بعض الأشخاص المعروفين بمواقفهم السلبية تجاه كل مبادرة تروم خدمة الحسيمة والارتقاء بمشهدها الرياضي “. وتابع البيان ” وقد اختاروا هذه المرة استغلال الانطلاقة المتعثرة للفريق خلال منافسات البطولة الحالية ذريعةً للإساءة إلى أعضاء المكتب المديري، ومحاولة النيل من سمعتهم وكرامتهم عبر التشهير بهم بأساليب لا تنسجم مع أخلاقيات الاختلاف ولا مع قيم النقد الرياضي المسؤول.”
وتأسف البيان الذي توصلت ” ألتبريس ” بنسخة منه ” لجهل المعنيين بالأمر أوتجاهلهم حجم التضحيات التي يبذلها أعضاء المكتب المديري من أجل إعادة الاستقرار للنادي وضمان استمرارية نشاطه في ظروف طبيعية، إسوة بباقي أندية البطولة، حيث يتحملون مسؤولية توفير ميزانية التسيير اعتمادًا على مساهماتهم الشخصية، في ظل غياب أي دعم مالي يُذكر من أي جهة منذ انطلاق البطولة الحالية، فضلًا عن استمرار الأعباء المالية الثقيلة الناجمة عن الديون المتراكمة، والتي تكلف النادي حوالي مليوني درهم سنويًا، نتيجة مخلفات تدبير المكاتب السابقة.”.
وأكد أعضاء المكتب المديري أن النتائج الرياضية تظل قابلة للتقييم والنقد في إطار من المسؤولية والاحترام، رافضين بشدة تحويل التعثر الرياضي إلى ذريعة لاستهداف الأشخاص والتشهير بهم والمس بكرامتهم. واستنكر البيان كل الممارسات التي تقوم على السب والشتم والإساءة، بما في ذلك ما نعاينه من محاولات لاستغلال بعض الأشخاص، عبر تقديم الدعم المادي لهم، من أجل التنقل وبث مقاطع مباشرة تتضمن عبارات مسيئة في حق أعضاء المكتب المديري.
وتوجه البيان إلى جماهير الفريق الوفية بنداء صادق من أجل المزيد من الالتفاف حول فريقها، ومواصلة دعمه وتشجيعه، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر منها، كما دعاها إلى مساندة إدارة النادي ولاعبيه وأطره، والإسهام في توفير الأجواء الإيجابية التي تساعد الفريق على تجاوز الصعوبات وتصحيح مساره الرياضي.





























