حجز ملعب ابن بطوطة بطنجة مكانا ضمن قائمة دولية تضم سبع منشآت رياضية اختيرت سنة 2026 لتميزها المعماري، في اختيار يسلط الضوء على التحول الهندسي الذي عرفه الملعب عقب عملية إعادة تأهيل واسعة مست بنيته الداخلية وشكله الخارجي، وفق ما أوردته مجلة “دوموس” المتخصصة في الهندسة المعمارية.
وكانت التغييرات قد شملت إزالة مضمار ألعاب القوى وخفض أرضية الملعب بنحو ثمانية أمتار، بما أتاح إعادة تشكيل العلاقة بين المدرجات ومجال اللعب. وارتفعت الطاقة الاستيعابية للمنشأة إلى 75 ألفا و500 مقعد، في سياق تهيئتها لاستقبال التظاهرات الرياضية الكبرى، مع إدخال تعديلات طالت تصميمها العام وتجهيزاتها.
ومن أبرز مكونات التجديد سقف جديد يغطي مساحة تصل إلى 52 ألف متر مربع، يعتمد منظومة من الكابلات الفولاذية والأغشية المرنة. ويجمع هذا التصميم بين تغطية المدرجات وتخفيف الكتلة البصرية للسقف، ضمن تصور معماري أعاد صياغة مظهر الملعب بعد الأشغال.
ويأتي ملعب طنجة ضمن قائمة تشمل أيضا ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ومنشآت رياضية في إيطاليا وكندا والصين وكورسيكا ونيوزيلندا. ولا تعكس القائمة ترتيبا تفاضليا بين المشاريع السبعة، فيما يرتقب الإعلان عن جوائز إضافية لثلاثة مشاريع خلال حفل مقرر في مقر منظمة اليونسكو يوم 10 دجنبر المقبل































