يتجه محمد وهبي، الناخب الوطني، إلى توجيه الدعوة لوجوه جديدة خلال المعسكر التدريبي في نونبر المقبل، تحضيرا لمباراتي النيجر، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي تستضيفها تنزانيا وكينيا وأوغندا الصيف المقبل.
وعلم من مصادر مطلعة أن وهبي يفضل توسيع قاعدة اختياراته ومنح الفرصة للاعبين جدد، قصد الوقوف على مهاراتهم الفنية والبدنية ومدى جاهزيتهم لتقديم الإضافة المطلوبة.
وكشف مصدر مطلع أن وهبي يجد نفسه مجبرا على استدعاء بعض اللاعبين أيضا، ممن غابوا عن لائحة المنتخب الوطني في الفترة الأخيرة، بسبب التحاق بعض اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 23 سنة بالمنتخب الأولمبي، المقبل على المشاركة في التصفيات الإفريقية، ما سيحرم المنتخب الأول من الاستفادة من خدمات بعض العناصر التي اعتادت الحضور مع الأسود الفترة الأخيرة.
وكشفت مصادر مطلعة أن خمسة لاعبين سيلتحقون بالمنتخب الأولمبي، ويتعلق الأمر بياسر زابيري وعلي معمر وسمير مرابط وعبد الحميد أيت بودلال وياسين جسيم، فيما تحوم الشكوك حول إمكانية استدعاء أيوب بوعدي إلى الأولمبيين.
ووفقا للمصادر نفسها، فإن هذه الخطوة تمنح المدرب وهبي فرصة استدعاء لاعبين آخرين، في مقدمتهم عبد الكبير عبقار ويوسف النصيري وعمر الهلالي وآخرون، لتعزيز التنافس على المراكز داخل المنتخب الوطني. كما تأتي هذه التحركات في سياق سعي الطاقم التقني إلى الحفاظ على توازن المجموعة والاستفادة من أكبر عدد ممكن من اللاعبين، خاصة في ظل تداخل الالتزامات بين المنتخب الأول والمنتخب الأولمبي، والحاجة إلى ضمان الجاهزية قبل خوض الجولتين المقبلتين من التصفيات الإفريقية.
وينتظر أن يقوم وهبي بجولة أوربية خلال الأسبوع الجاري، لمتابعة عدد من اللاعبين والبحث عن خيارات جديدة، في إطار التحضير للمرحلة المقبلة، التي يراهن خلالها على توسيع قاعدة الاختيار ورفع مستوى التنافس داخل المنتخب الوطني.































