تتواصل فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والنشر بطنجة، حيث حمل برنامج يومه الرابع، الثلاثاء 13 أكتوبر، لقاءات في المسرح والفكر، إلى جانب موعد جديد مع الإصدارات الأدبية. وتوزعت فقرات اليوم بين ندوة تستحضر التجربة المسرحية بطنجة، وأخرى تفتح النقاش حول المدينة في امتداداتها المتوسطية، فضلا عن تقديم أعمال جديدة في الشعر والرواية والفرجة الشعبية، ضمن التظاهرة المقامة بساحة رأس المصلى تحت شعار “طنجة، مرفأ الخيال ومرسى الكتاب”.
وفي صدارة اللقاءات، حضرت التجربة المسرحية من خلال ندوة “أصداء وخطوات فوق تياترو سرقنطيس بطنجة”، بمشاركة باحثين وفنانين ومهنيين، من بينهم “برنابيه لوبيث غارسيا” و”ترينو كورث وفيصل الشرادي ونسرية أكروساي، فيما تولى الزبير بن بوشتي تنسيق النقاش. كما امتد البرنامج إلى قضايا المدينة ومحيطها المتوسطي، عبر ندوة “طنجة المتوسطية: شرفة من المستقبل”، التي جمعت حذيفة أمزيان ورقية أشمال وإدريس كثير، بتنسيق خالد بنشركي.
وعلى مستوى النشر، عادت فقرة “مرايا نقدية” بثلاثة إصدارات هي ديوان “بين نبضتين” لمحمد الورياغلي الحدوشي وعثمان الساخي، وكتاب “ما وراء إسطنبول” لمحمد أزناكي، و”الجسد في الفرجة الشعبية* لمحمد العزيز. وتولى تقديم الأعمال عبد السلام دخان ومحمد مجعيط وحسن بربيش، فيما نسق اللقاء الإعلامي خالد الرابطي، في موعد خصص للتعريف بالمنشورات الجديدة وأصحابها.
ولم يقتصر برنامج اليوم على اللقاءات الفكرية والأدبية، إذ احتضن أيضا ورشات في مسرح الطفل والحكي وتشكيل الحروف بالفسيفساء، بمشاركة تلاميذ من مؤسسات تعليمية بطنجة. وتتواصل هذه الدورة، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، عبر المديرية الجهوية للثقافة بجهة طنجة– تطوان– الحسيمة، إلى غاية 16 أكتوبر الجاري، بساحة رأس المصلى































