في خطوة تروم تعزيز حماية البيئة البحرية والحد من الضغط على مواردها، نظمت جمعية “ميرو” للغوص والبيئة والرياضات البحرية، مؤخرا، لقاء تواصليا للتعريف بمشروعها الهادف إلى تعزيز دور الغوص في استعادة الموائل الهشة بالمحمية البحرية للمنتزه الوطني للحسيمة، من خلال تأطير الغواصين المحليين وتشجيع أنشطة الغوص في الرصد البيئي والعلمي.
وعرف اللقاء، الذي احتضنه مركز الأطفال في وضعية التوحد بباديس، مشاركة ممثلين عن صندوق شراكة النظم الإيكولوجية الحيوية، إلى جانب ممثلي عدد من الجمعيات والتعاونيات التي تشتغل بالمجال الترابي للمنتزه الوطني للحسيمة، مدير المعهد المتخصص في تكنولوجيا الصيد البحري ومدير المنتزه، حيث شكل الموعد مناسبة للتعريف بأهداف المشروع وصلته بعدد من الشركاء وبدوره في صون التنوع البيولوجي البحري بالمنطقة.
ويشكل نشاط الغوص أحد المداخل التي تعتمدها الجمعية في مقاربتها لحماية المجال البحري، لما يتيحه من إمكانات لمعاينة الموائل الطبيعية والتعرف على مكونات الحياة تحت الماء. ويرتبط هذا التوجه أيضا بتعزيز التعاون مع المؤسسات الوصيةوأو ذات الصلة وكذا مع المشتغلين في البحث العلمي، بما يساعد على رصد التغيرات التي تعرفها المنظومة البحرية وتوفير معطيات ميدانية بشأن التحولات التي تطالها.
وتعتمد الجمعية، في هذا السياق، على عدد من الشراكات مع المنظمات المدنية المحلية والدولية ومؤسسات رسمية، كما تواكب مهنيي الصيد البحري في التعريف بمكونات المنظومة البحرية وأهمية المحافظة عليها. ويندرج هذا العمل ضمن مساعٍ ترمي إلى وصل الممارسة الميدانية بالمعرفة العلمية، وتعزيز الوعي بأهمية حماية الموارد البحرية والموائل الطبيعية، بما يدعم الجهود الرامية إلى صون التوازن البيئي بالساحل المتوسطي.































