تعود جائزة بيت الصحافة للثقافة والإعلام إلى واجهة المشهد الصحفي والثقافي بطنجة من خلال دورتها الثالثة، التي توسع مجال التنافس ليشمل الأعمال الإعلامية والثقافية والاقتصادية، إلى جانب البحث الجامعي في مجال الصحافة والإعلام. وتندرج هذه المبادرة، المنظمة بشراكة مع وكالة طنجة المتوسط، ضمن مساعي تشجيع الإنتاج المهني الذي يتناول المدينة وتحولاتها، ويسهم في إبراز صورتها ومؤهلاتها.
ويكتسي تخصيص جوائز للأعمال المرتبطة بطنجة أهمية بالنظر إلى التحولات التي تعرفها المدينة على المستويات الاقتصادية والثقافية والتنموية، وما تتيحه من موضوعات تستدعي معالجة إعلامية تتجاوز نقل المعطيات إلى رصد التحولات وتفسير أبعادها. كما يفتح إدراج البحث الجامعي المجال أمام الطلبة للمساهمة في دراسة قضايا الإعلام والمدينة، بما يصل التكوين الأكاديمي بالممارسة المهنية.
وتشمل فئات الجائزة أفضل عمل إعلامي وثقافي حول صورة طنجة، وأفضل عمل إعلامي اقتصادي، وأفضل عمل إعلامي جهوي حول المدينة، وأفضل بحث جامعي لطلبة الإعلام والصحافة، بقيمة 20 ألف درهم لكل فئة. وتُسند مهمة تقييم المشاركات إلى لجنة تحكيم تضم خبرات في مجالات الإعلام والثقافة والاقتصاد والبحث الأكاديمي.
ويأتي تنظيم الدورة الثالثة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى إنتاج إعلامي يواكب التحولات المحلية والجهوية ويقدمها بمعالجة مهنية رصينة. ومن المنتظر أن يُعلن عن الأعمال المتوجة خلال حفل يقام يوم 8 يناير 2027، بعد انتهاء فترة الترشيح المحددة في نهاية السنة الجارية.































