أعطت الحالة التي أصبحت عليها مدرجات ملعب ميمون العرصي بالحسيمة، وظهرت بشكل جلي خلال المباراة التي استقبل فيها شباب الريف الحسيمي فتح ويسلان مكناس الأحد المنصرم، لحساب الدورة الثانية من بطولة القسم الأول هواة، الانطباع بأن إهمالا كبيرا يطول هذه المدرجات وباقي مرافق الملعب حتى صارت بهذا الشكل. وأثارت المدرجات استياء الجمهور الذي تابع المباراة بسبب عدم تنظيفها من قبل مصالح بلدية الحسيمة، حيث يعلوها الغبار والأوساخ، ماجهل الجمهور يتابع المباراة في ظروف غير ملائمة خاصة المدرجات المطلة على شارع طارق بن زياد. وتساءل العديد من المهتمين عن هذا الإهمال الذي يطول هذه المدرجات، مؤكدين أن المصالح المسؤولة عن الملعب كان عليها أن تعمد إلى تنظيف هذه المدرجات وغسلها قبل المباراة، وهي الوضعية التي أصبحت عليها المدرجات منذ نزول الفريق للقسم الوطني الثاني سنة 2019. من جهة أخرى يكون فريق شباب الريف الحسيمي مضطرا للبحث عن ملعب لاستقبال منافسيه، بعدما أكدت مصادر موثوقة أن ملعب ميمون العرصي سيخضع لبعض الإصلاحات منها زرع عشب جديد، بعدما تأثرت أرضيته بسبب الضغط الذي تعرفه وغياب الصيانة، الشيء الذي ساهم في تراجع جودته إلى درجة أن العديد من اللاعبين أصبحوا معرضين لإصابات خلال المباريات التي يجرونها فوق أرضيته. وستتسبب عملية زرع العشب في إغلاق الملعب، وسيكون الفريق الحسيمي مضطرا للبحث عن ملعب آخر، ولم تستبعد بعض المصادر أن تتم برمجة مباريات الفريق خلال عملية الإصلاحات على أرضية الملعب البلدي بإمزورن، ماقد يحرم الفريق من جزء كبير من جمهوره. وينتظر الفريق التأشير على قرار إصلاح ملعب ميمون العرصي من قبل جامعة كرة القدم لتنطلق الأشغال فيه، وذلك بناء على اتفاقية شراكة بين المجلس الجماعي لبلدية الحسيمة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.






























