تتجه جامعة عبد المالك السعدي ومؤسسة البنك الشعبي طنجة– تطوان إلى توسيع التعاون بينهما في مجال تأهيل الشباب ومواكبة المبادرات المقاولاتية، من خلال اتفاقية إطار أشرف على توقيعها، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، رئيس الجامعة بوشتى المومني ورئيس مجلس الإدارة الجماعية للمؤسسة محمد الحايمر، بحضور مسؤولين وأطر من الجانبين.
وتضع هذه الشراكة وصل الكفاءات الجامعية بالمجال الاقتصادي ضمن أهدافها الأساسية، عبر تشجيع الابتكار وروح المبادرة، وتوفير فرص للتدريب والتأهيل، فضلا عن مواكبة حاملي المشاريع. ويعكس هذا التوجه رهانا على تجاوز حدود التكوين النظري نحو تعزيز قدرة الطلبة والشباب على بلورة مشاريع تستجيب لحاجيات المحيط الاقتصادي.
وتراهن المؤسستان، من خلال هذا التعاون، على بناء جسور أكثر فاعلية بين الجامعة والقطاع البنكي، بما يتيح الاستفادة من إمكانات الطرفين في دعم المشاريع الناشئة وتطوير الكفاءات. كما يندرج الاتفاق ضمن مساعي الجامعة إلى توسيع انفتاحها على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز ارتباط التكوين بمتطلبات التنمية.
ويمنح الاتفاق بعدا مؤسساتيا لهذا التقارب، من خلال إرساء إطار للتعاون في مجالات التأهيل والمبادرة المقاولاتية والابتكار، في سياق يتزايد فيه الرهان على دور الشباب في تحريك الاقتصاد. وتظل فعالية هذه الشراكة مرتبطة بما ستتيحه من فرص عملية للطلبة وحاملي المشاريع، ومدى قدرتها على تحويل أهدافها المعلنة إلى مبادرات ملموسة.





























