تواصل مدينة شفشاون بصيتها التاريخي والسياحي وسحرها المتميز، مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية والمحلية ، غير أن هذا الإشعاع المتألق يتعرض أحياناً لهجمات رقمية ومحتويات استعراضية عابرة تهدف إلى حصد التفاعل وصنع “البوز” على حساب الحقيقة.
وفي هذا السياق، تفاعل الرأي العام المحلي مع الفيديو المتداول مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي، والذي يوثق احتجاج سيدة بأحد الأحياء العتيقة للمدينة على، خلفية مطالبة حارس سيارات بمبلغ 40 درهما.
وقد أكدت مصادر مطلعة أن هذه النازلة تظل حالة ابتزاز شاذة ومعزولة تماما، ولا تمثل بأي حال من الأحوال الروح العامة التي تميز مدينة شفشاون أو معاملات أبنائها الشرفاء مع ضيوف وزوار المدينة.. كما أن المصالح المختصة وبتعليمات من السلطة الإقليمية ، تقوم حاليا بالتحقيق مع الشخص المعني قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وما يلفت الانتباه، هو أن المعنية بالأمر ،( صاحبة البوز ) ،دأبت على تصوير مثل هاته المقاطع، ويظهر ذلك جليا من تعليقها الذي تسعى منه إلى تشويه صورة المغرب والمغاربة، كلما سنحت لها الفرصة !؟
إن الزخم السياحي الكبير الذي تحظى به ” الجوهرة الزرقاء ” يجعلها محط أنظار الجميع، لكنه يجعلها أيضاً عرضة من حين لآخر لممارسات مقصودة من طرف جهات تسعى للإساءة لصورة المدينة بشكل مجاني، بعيداً عن أي معايير موضوعية أو واقعية.
فشفشاون بقيمتها التاريخية والثقافية، وبما توفره من أمن وأمان وحسن ضيافة، أكبر بكثير من أن تنال منها هفوات معزولة أو محاولات رقمية عابرة تفتقر للموضوعية.. وتظل دائماً المدينة تستقبل زوارها بكل حفاوة وترحاب.
وفي هذا الصدد أضاف مصدر مسؤول، أن جماعة شفشاون تحتفظ بحق متابعة هؤلاء الأشخاص الذين أساءوا إلى المظهر العام للمدينة وسمعتها السياحية.





























