ألتبريس: نرجس بنعلي
نظمت الجامعة الملكية المغربية لقوارب الكاياك بشراكة مع جمعية شباب الريف الحسيمي لرياضة الكاياك الأبواب المفتوحة لهذه الرياضة لفائدة الأطفال والشباب وذلك يومي السبت والأحد 11 و12 ماي 2013 بشاطئ كيمادو بحضور السيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لقوارب الكاياك والطاقم التقني المرافق له، حيث شهد شاطئ كيمادو تظاهرة رياضية وسط حضور منقطع النظير تمثل في توافد العديد من الأطفال والشباب من مختلف الأعمار صبيحة يوم السبت في الساعات الأولى خصوصا وأن الجو كان مناسبا لركوب الأمواج، كما كان حضور العديد من الجمعيات التي تعنى بالطفولة لافتا للأنظار، خصوصا جمعيات الأشخاص من ذوي الإحتياجات الخاصة الذين غص بهم الشاطئ، كما توافد العديد من الآباء والأمهات رغبة منهم في الوقوف عن كثب على ما تقدمه جمعية شباب الريف الحسيمي لرياضة الكاياك، وجدير بالذكر أن هذه الرياضة تعتبر من الرياضات البحرية التي تحظى بإعجاب الكثير من الشباب والأطفال الصغار . وقد شارك في هذه التظاهرة السيد مندوب وزارة الشباب والرياضة الذي واكب حضور مختلف أطوار الأبواب المفتوحة في رياضة الكاياك، وطالب في تصريح صحفي بضرورة إيلاء المنطقة أهمية قصوى لتشجيع السياحة عبر خلق محطات بحرية رياضية نظرا لما تزخر به المنطقة من شواطئ تغري الزائرين وتعمل على جلب السواح.
وأشارت جمعية شباب الريف الحسيمي في بلاغ إعلامي توصلت ألتبريس بنسخة منه، على أنها ومنذ تفكيرها في تنظيم هذا النشاط الهام قامت بدق أبواب المسؤولين أملا في توفير بعض ضروريات إنجاح النشاط، إلا أنها لم تجد آذانا صاغية وكان الإحباط سيد الموقف وذهبت مساعيها أدراج الرياح، وأضاف البلاغ على أن هذه الجهات تغدق العطاء في أنشطة لا علاقة لها لا بالتنمية ولا بالشباب ولا بالسياحة، بل أنشطة لخدمة أجندات أشخاص، لكن وبالمقابل تقدم مكتب الجمعية بالشكر الجزيل للسيد مندوب الشباب والرياضة على مجهوداته الجبارة التي قام بها لخدمة الرياضة بمختلف أنواعها بالمنطقة.



































