لا أظن أن بنكيران قد استشار علبته السوداء، عبد الله باها ، وهو يفجر ماسمي بقنبلته التي تشبه ” مفرقعات ” ذكرى المولد النبوي ، وقد أظهر مرة أخرى أن حلم رجل الدولة بالنسبة إليه قد أصبح بعيد المنال .
فلا يمكن لحكيم الحزب الحاكم أن يؤشر على هاته الحماقة ، بعدما توترت أعصاب بنكيران لتذكيره بلغة الاصفار وبلغة الأقسام التي تقض مضجعه مخافة العودة إليها .
ياسمينة بادو كانت تنتظر فرصة العمر لدفن القضية للأبد وهو ماحدث ، بعدما اعتبرت قنبلة بنكيران بالفارغة ، لكونها لاتتوفر على شقتين بباريس ، وإنما تتوفر على شقة متواضعة قبل أن تطأ قدماها الشأن العام ، وقبل أن تصبح مستشارة جماعية وبرلمانية ووزيرة ، كما تؤكد كل قرائنها ووثاقئها الثبوتية تضيف حسناء حزب الميزان .






























