التبريس: متابعة
صعد فريق النادي الرياضي الحسيمي لكرة القدم، أحد أندية القسم الأول التابع لعصبة الشرق، لهجته الاحتجاجية، وشدد على موقفه الذي يطالب من خلاله الاستفادة من المنح المخصصة للجمعيات الرياضية من طرف الجهات المنتخبة، والتوقيع على وثائق هذه المنح. وعلم من مصدر مطلع أن الفريق يهدد بشكل جدي وأكثر من أي وقت آخر بتجميد نشاطه احتجاجا على لامبالاة المسؤولين المحليين، معتبرا نفسه متضررا أكثر من أي وقت مضى. وأشارت بعض المصادر أن العديد من الممارسين في صفوف الفريق باتوا مهددين بالانخراط ضمن مجالات أخرى عوض لعبة كرة القدم، لأن الفريق أضحى يعيش أزمة حقيقة. وأضافت المصادر أن نداءات الفريق تواجه بعدم الاستجابة، متسائلة عن دور المسؤولين بالحسيمة الذين غيبوا بعض أندية القسم الشرفي من مفكرتهم. واضطر النادي الحسيمة إلى اقتراض مبلغ مالي قدره 2000 درهم أمس ( الأحد ) من عند أحد لاعبيه القدامى لتغطية مصاريف المباراة التي استضاف خلالها فريقا من دريوش. وأكد مصدر مطلع أن أهداف الفريق الذي تأسس في بداية التسعينات، ولعب في صفوفه لاعبون متميزون أمثال الحارس رشيد وسمير أفجاي وزروق عبد الكريم ويوسف الإدريسي وبدر قوسيح، باتت تصطدم بجملة من الإكراهات والعراقيل، رغم أن القانون ينص على مبدأ تكافؤ الفرص بخصوص الدعم المالي والتوزيع العادل والشفاف للمنح والإعانات على كافة الجمعيات الفاعلة بالمنطقة.

























